فهرس الكتاب
7504 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويسٍ قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) عبد الله بن ذكوان (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرحمن بن هرمز (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ (إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي) أي الموت. وقال ابنُ الأثير المراد باللِّقاء المصير إلى الدَّار الآخرة وطلب ما عند الله، وليس المراد به الموت؛ لأنَّ كلًّا يكرهه فمن ترك الدُّنيا وأبغضها أحبَّ لقاء الله، ومن آثرها وركن إليها كرهَ لقاء الله.
(أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ) أي إرادة الخير والإنعام عليه (وَإِذَا كَرِهَ) عبدي (لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ) فيه أن محبَّة لقاء الله لا تدخلُ في النَّهي عن تمنِّي الموت؛ لأنَّها ممكنةٌ مع عدم تمنِّيه؛ لأنَّ النَّهي محمولٌ على حال الحياة المستمرَّة أما عند المعاينة والاحتضار فلا تدخلُ تحت النَّهي بل هي مستحبَّةٌ.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( قال الله ) )، وقد مضى الحديث في «كتاب الرقاق» ، في «باب من أحب لقاء الله» [خ¦6508] [1] .
[1] من حديث أبي موسى.