فهرس الكتاب

الصفحة 11071 من 11127

7520 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) أبو رجاء البلخي قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ) بفتح العين، و «شُرَحْبِيْل» _ بضم المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة وكسر الموحدة وبعد التحتية الساكنة لام _ منصرفًا وغير منصرفٍ، أبو ميسرة الهَمْداني (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن مسعود رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا) بكسر النون وتشديد الدال؛ أي مَثَلًا وشريكًا، وقد تقدَّم [خ¦6861] . وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي (وَهْوَ خَلَقَكَ، قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ، قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ؟) أي أيُّ شيءٍ من الذُّنوب أعظم من الكفر؟ (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ) بفتح الميم والخاء المعجمة والفاء الفوقية؛ أي خَوْفَ (أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ) بفتح التحتية والعين. في «التوضيح» يعني الموؤودة. وتعقَّبه العيني بأنَّ الموؤودة الَّتي كانت تُقتلُ مخافة العار، والمراد هنا من يُقتلُ خشية الفقر كما قال تعالى {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء 31] . قيل هو بدون مخافة الطَّعْم أعظمُ أيضًا. وأُجيب بأنَّه لا مفهوم له؛ إذ شرط اعتباره أن لا يكون خارجًا مخرج الغالب ولا بيانًا للواقع.

(قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ) صلى الله عليه وسلم (ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ) بالحاء المهملة؛ أي بزوجته. قال صلى الله عليه وسلم (( ما زال جبريلُ يوصيني بالجار حتَّى ظننتُ أنَّه سيورثه ) )، فالزِّنا بزوجة الجار زنا وإبطالٌ لحقِّ الجار مع الخيانة؛ فهو أقبحُ.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ تؤخذ من قوله (( أن تجعل لله ندًّا ) ). وقد مضى الحديث في «باب إثم الزِّناة» في «كتاب الحدود» [خ¦6811] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت