فهرس الكتاب

الصفحة 11080 من 11127

7525 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ) بفتح العين، «وزُرَارة» بضم الزاي وتخفيف الراء الأولى، ابن واقد الكلابي النَّيسابوري، وروى عنه مسلم أيضًا (عَنْ هُشَيْمٍ) بضم الهاء وفتح الشين المعجمة، ابن بشير، أنَّه قال (أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ) بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة، جعفر بن أبي وحشيَّة، واسمه إياس.

(عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ} ) أي بقراءة صلاتك ( {وَلاَ تُخَافِتْ} ) أي ولا تخفض صوتك (بِهَا) زاد في «الإسراء» (( عن أصحابك فلا تسمعهم ) ) [خ¦4722] (قَالَ) ابن عبَّاس رضي الله عنهما(نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج 30 ص 392

مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ)عن الكفار (فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ) .

قيل إذا كان النَّبي صلى الله عليه وسلم مختفيًا عن الكفار، فكيف يرفع الصَّوت وهو ينافي الاختفاء؟

وأجيب بأنَّه لعلَّه أراد الإتيان بشبه الجهر، أو أنَّه ما كان يبقى له عند الصَّلاة ومناجاة الرَّبِّ اختيار؛ لاستغراقه في ذلك.

(فَإِذَا سَمِعَهُ الْمُشْرِكُونَ، سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ) جبريل (وَمَنْ جَاءَ بِهِ) صلى الله عليه وسلم (فَقَالَ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ (لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ} ) أي بقراءتك، فيه حذفُ مضافٍ كما مرَّ (فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ) بنصب «فيسمع» في الفرع وأصله، ويجوز الرفع (فَيَسُبُّوا الْقُرْآنَ {وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} عَنْ أَصْحَابِكَ فَلاَ تُسْمِعُهُمْ) بالرفع (وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ) الجهر والمخافتة (سَبِيلًا) وسطًا.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة لا تخفى. وقد مضى الحديث قريبًا [خ¦7490] ، وكذا في «تفسير الإسراء» [خ¦4722] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت