فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 11127

713 - (حَدَّثَني) وفي رواية (قُتَيْبَةُ) وفي رواية (قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمَّد بن خازم _ بالمعجمة وبالزاي _ الضَّرير.

(عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ) كذا في رواية الجميع، وهو الصَّواب، وسقط (( إبراهيم ) )بين الأعمش والأسود من رواية أبي زيد المروزي، وهو وهم، قاله الجياني.

(عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها

ج 4 ص 270

(قَالَتْ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) في مرضه الذي توفي فيه (جَاءَ بِلاَلٌ) المؤذِّن (يُؤْذِنُهُ) أي يعلمه (بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ) وفي رواية بدون كلمة (( أن ) )، وفي أخرى بالفاء (بِالنَّاسِ) .

قالت عائشة رضي الله عنها (فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ) بفتح الهمزة وكسر المهملة؛ أي شديد الحزن (وَإِنَّهُ مَتَى مَا يَقُمْ مَقَامَكَ) في الإمامة هذه رواية الكُشميهنيِّ بالجزم على الأصل؛ لأنَّ (( متى ) )مِن كلم المجازاة و (( ما ) )زائدة. وفي رواية الأكثرين بإثبات الواو، ووجهه أنَّه شبِّهت (( متى ) )بإذا، فأهملت، كما تشبَّه (( إذا ) )بمتى، فتعملُ كما في قوله صلى الله عليه وسلم (( إذا أخذتما مَضَاجعكما تكبِّرا أربعًا وثلاثين، وتسبِّحا أربعًا وثلاثين، وتحمدا ثلاثًا وثلاثين ) ).

(لاَ يُسْمِعُ النَّاسَ) وفي رواية وكلاهما من الإسماع (فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ) رضي الله عنه كلمة (( لو ) )إما للشَّرط، فالجواب محذوف، وإمَّا للتَّمني فلا تحتاج إلى الجواب (فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي) وفي رواية (بِالنَّاسِ) قالت عائشة رضي الله عنها (فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ) بنت عمر رضي الله عنهما (قُوْلِي لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُمْ) ويروى بالواو، ويروى .

(لاَ يُسْمِعِ النَّاسَ) ويروى (فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ) رضي الله عنه (قَالَ) وفي رواية (إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) عليه الصَّلاة والسَّلام (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ) ويروى بدون (( أن ) ) (بِالنَّاسِ فَلَمَّا دَخَلَ) أبو بكر رضي الله عنه (فِي الصَّلاَةِ، وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ يُهَادَى) بفتح الدال المهملة (بَيْنَ رَجُلَيْنِ) أي يمشي معتمدًا عليهما (وَرِجْلاَهُ يَخُطَّانِ) بالمثناة التحتية، وفي رواية _بالفوقية_، وهو الأظهر (فِي الأَرْضِ) لا يقدر على رفعهما منها من الضَّعف، وفي رواية .

(حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَلَمَّا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ) رضي الله عنه (حِسَّهُ) أي صوته الخفيِّ (ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَأَخَّرُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أن اثبت مكانك (فَجَاءَ) وفي رواية (رَسُولُ اللَّهِ) ويروى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ) رضي الله عنه، وإنَّما جلس عن يساره؛ لكونه كان من

ج 4 ص 271

جهة حجرته، فكان أخفَّ عليه.

(فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ) رضي الله عنه (يُصَلِّي قَائِمًا، وَكَانَ النَّبيُّ) وفي نسخة (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا، يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالنَّاسُ مُقْتَدُونَ) بصيغة الفاعل، ويروى بصيغة المضارع؛ أي مستدلُّون أو يستدلُّون (بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) على صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت