فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 11127

714 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) القعنبيُّ (عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ) الإمام، وسقط لفظ في رواية ابن عساكر (عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتَيَانِيِّ) بفتح السين والتاء، وفي (( اليونينية ) )_بكسر التاء_، واسم أبي تميمة كيسان، وقد مرَّ في باب (( حلاوة الإيمان ) ) [خ¦16] (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه.

ورجال هذا الإسناد ما بين مدنيٍّ وبصريٍّ، وفيه رواية التَّابعي عن التَّابعي عن الصَّحابي.

(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج 4 ص 272

انْصَرَفَ مِنَ اثْنَتَيْنِ) أي ركعتين. قال ابن سيرين سمَّاها أبو هريرة رضي الله عنه ولكن نسيت أنا، وفي رواية أيوب عن محمَّد أكبر ظني أنَّها الظُّهر. وكذا ذكره المؤلِّف في (( الأدب ) ) [خ¦6051] . وفي «الموطَّأ» العصر.

(فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ) واسمه الخِرْباق _ بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وبالباء الموحدة وفي آخره قاف _ مستفهمًا له عن سبب تغيير وضع الصَّلاة، ونقص ركعاتها (أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ) بفتح القاف وضم الصاد، على أنَّه قاصر _ وبضم القاف وكسر الصاد مبنيًّا للمفعول _.

(أَمْ نَسِيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ) حصر في الأمرين؛ لأنَّ السَّبب إمَّا من الله وهو القصر، أو من النَّبي صلى الله عليه وسلم وهو النِّسيان (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) للحاضرين (أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ) في النَّقص الذي هو سبب السُّؤال المأخوذ من مفهوم الاستفهام، وليس المعنى أصدق في استفهامه هذا، حتى يقال السُّؤال عن الصِّدق والكذب إنَّما يتوجَّه على الخبر، وذو اليدين لم يصدر عنه خبر بل استفهام.

(فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ) صدق (فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ) ركعتين (أُخْرَيَيْنِ) بضم الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء، تثنية أخرى (ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ) للسَّهو؛ أي سجدتين كما يبيِّنه الحديث الآتي [خ¦715] (مِثْلَ سُجُودِهِ) السَّابق في صلاته (أَوْ أَطْوَلَ) منه، وقد سبق هذا الحديث وما يتعلَّق به من المباحث والفوائد في باب (( تشبيك الأصابع في المسجد ) ) [خ¦482] مستوفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت