فهرس الكتاب

الصفحة 1297 من 11127

811 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابن أبي إياس (قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ) أي ابن يونس (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) أبو عَمرو بن عبد الله الكوفي (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ) بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة وكسر الميم، وسقط لفظ (( الخطمي ) )في رواية.

(قَالَ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ) رضي الله عنه (وَهْوَ غَيْرُ كَذُوبٍ) قد مرَّ معناه في باب (( متى يسجد من خلف الإمام ) ) [خ¦690] (قَالَ كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ) بفتح المثناة التحتية وسكون المهملة وكسر النون أو ضمها؛ أي لم يقوِّس (أَحَدٌ مِنَّا) وفي رواية ابن عساكر (ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم جَبْهَتَهُ) الشَّريفة (عَلَى الأَرْضِ) وهذا هو موضع الترجمة.

وخصَّ الجبهة بالذِّكر؛ لأنَّها أدخلُ في الوجوب من بقيَّة الأعضاء السَّبعة أو أشرفها، أو أشهرها في تحصيلِ هذا الركن، وليس فيه ما ينفي الزيادة التي في غيره، وأنَّ العادة أنَّ وضع الجبهة إنَّما هو بالاستعانة بالأعضاء الستة الأخرى غالبًا، وقيل أراد أن يبيِّن أنَّ الأمر بالجبهة للوجوب وبغيرها للندب، ولهذا اقتصر على ذكرها في كثيرٍ من الأحاديث، والله تعالى أعلم.

ج 4 ص 532

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت