فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 11127

824 - (حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ) العمِّيُّ (قَالَ حَدَّثَنَا)

ج 4 ص 544

وفي رواية (وُهَيْبٌ) بضم الواو مصغرًا، هو ابنُ خالد (عَنْ أَيُّوبَ) السختيانيِّ (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ قَالَ جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا، فَقَالَ) وفي رواية بدون الفاء (إِنِّي لأُصَلِّي بِكُمْ وَمَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ، وَلَكِنْ) بدون نون الوقاية، وفي رواية بنون الوقاية، وفي أخرى بدون الواو أيضًا.

(أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ) بضم الهمزة، من الإراءة (كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ) وفي رواية (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُصَلِّي. قَالَ أَيُّوبُ) السختيانيُّ (فَقُلْتُ لأَبِي قِلاَبَةَ وَكَيْفَ كَانَتْ صَلاَتُهُ؟ قَالَ) كانت (مِثْلَ صَلاَةِ شَيْخِنَا هَذَا، يَعْنِي عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ) بكسر اللام.

(قَالَ أَيُّوبُ وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ) أي كان يكبِّر عند كلِّ انتقال غير الاعتدال لا ينقص من التَّكبيرات شيئًا عند الانتقالات، أو كان يمدُّه من أوَّل الانتقال إلى آخره.

(فَإِذَا رَفَعَ) بالفاء، ويروى بالواو (رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ) وفي رواية ، وفي أخرى (الثَّانِيَةِ جَلَسَ، وَاعْتَمَدَ عَلَى الأَرْضِ) بباطن كفَّيه، كما يعتمد الشيخ العاجن إذا عجن الخمير، كما قال الفقهاء.

(ثُمَّ قَامَ) فإن قيل ترجم على كيفيَّة الاعتماد، والذي في الحديث إثبات نفس الاعتماد فقط، فما وجهُ موافقة الحديث للترجمة؟

فالجواب أن يقال الكيفيَّة مستفادةٌ من قوله (( جلسَ واعتمدَ على الأرض، ثمَّ قام ) )فكأنَّه أرادَ بالكيفية أن يقومَ معتمدًا عن جلوس لا عن سجودٍ، وقيل يُستفاد من الاعتماد أنَّه يكون باليد؛ لأنَّه افتعالٌ من العماد، والمراد به الاتكاء وهو باليد، يدلُّ عليه ما رواه عبد الرَّزاق عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّه كان يقوم إذا رفع رأسَه من السَّجدة معتمدًا على يديه قبلَ أن يرفعهما، وقد مرَّ هذا الحديث غير مرَّة [خ¦677] [خ¦802] [خ¦818] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت