872 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى) أي البلخي، يقال له خَتٌّ _ بفتح الخاء المعجمة وتشديد المثناة الفوقية _ ويقال له الختي، مات سنة أربعين ومائتين (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ) أبو عثمان الخراساني مولدًا، البلخي منشأ،
ج 4 ص 650
المكِّي مسكنًا، مات بمكَّة سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو من شيوخ البخاري، وقد روى عنه هنا بالواسطة، وهو صاحب «السُّنن» .
(حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) بضم الفاء وفتح اللام، هو ابن سليمان المدني، وقد مرَّ في أول كتاب (( العلم ) ) [خ¦59] (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ) القاسم بن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه.
(عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ، فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ) بإثبات نون الإناث على لغة أكلوني البراغيث، وهي لغة بني الحارث، ويروى ؛ أي نساء الأنفس المؤمنات، أو الإضافة بيانية نحو شجر الأراك، وقيل إنَّ (( النساء ) )بمعنى الفاضلات؛ أي فاضلات المؤمنات.
(لاَ يُعْرَفْنَ) بصيغة المجهول (مِنَ الْغَلَسِ، أَوْ) قالت (لاَ يَعْرِفُ) بصيغة الإفراد على البناء للفاعل (بَعْضُهُنَّ بَعْضًا) وفي رواية على اللُّغة المذكورة.
وفي الحديث دليل على وجوب قطع الذَّرائع الدَّاعية إلى الفتنة، وطلب إخلاص الفكر؛ لاشتغال النَّفس بما جُبِلت عليه من أمور النِّساء.