فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 11127

873 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهد (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بتقديم الزاي على الراء مصغَّرًا البصري، وقد مرَّ في باب (( الجنب يخرج ) ) [خ¦284] (عَنْ مَعْمَرٍ) هو ابن راشد (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهاب (عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ) عبد الله بن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنهما.

(عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) أنَّه (قَالَ إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ) في أن تخرجَ إلى المسجد، أو في معناه كشهود العيد وعيادةِ المريض (فَلاَ يَمْنَعهَا) بالجزم أو الرفع، وليس في الحديث التَّقييد بالمسجد، وإنَّما هو مطلق يشمل مواضع العبادة وغيرها، لكن القواعد الدينيَّة تقتضِي تقييده بالخروج للصَّلاة، وما في معناها كشهود العيد، وزيارة قبر ميِّت لها، وإذا كان عليهم أن يأذنوا لهنَّ فيما هو مطلق لهنَّ الخروج فيه، فالإذن لهنَّ فيما هو فرض عليهنَّ، أو يندب الخروج إليه أولى كخروجهنَّ لأداء شهادة، ولأداء فرض الحجِّ وشبهها، أو لزيارة آبائهنَّ وأمَّهاتهنَّ، والله أعلم.

وقد أخرجه الإسماعيليُّ من هذا الوجه بذكر المسجد، وكذا أخرجه أحمد عن عبد الأعلى عن معمر، وزاد فيه زيادة ستأتي قريبًا إن شاء الله تعالى.

خاتمة اشتملت أبواب صفة الصَّلاة إلى هنا من الأحاديث المرفوعة على مائة وثمانين حديثًا، المعلَّق منها

ج 4 ص 651

ثمانية وثلاثون حديثًا، والبقيَّة موصولة، المكرَّر منها فيها وفيما مضى مئة حديث وخمسة أحاديث، وهي جملة المعلَّق إلَّا ثلاثة منه، وسبعون أخرى موصولة.

والخالص منها خمسة وسبعون منها الثَّلاثة المعلَّقة، وافقه مسلم على تخريجها سوى ثلاثة عشر حديثًا، وهي حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الرَّفع عند القيام من الرَّكعتين [خ¦739] ، وحديث أنس رضي الله عنه في النَّهي عن رفع البصر في الصَّلاة [خ¦750] ، وحديث عائشة رضي الله عنه في أنَّ الالتفاتَ اختلاس من الشَّيطان [خ¦751] ، وحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه في قراءة الأعراف في المغرب [خ¦764] ، وحديث أنس رضي الله عنه في قراءة الرَّجل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وهو معلَّق [خ¦775 قبل] ، وحديث أبي بكرة رضي الله عنه في الرُّكوع دون الصَّف [خ¦783] ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه في جمع الإمام بين التَّسميع والتَّحميد [خ¦795] ، وحديث رفاعة رضي الله عنه في القول في الاعتدال [خ¦799] ، وحديث أبي سعيد رضي الله عنه في الجهر بالتَّكبير [خ¦825] ، وحديث ابن عمر رضي الله عنهما في سنَّة الجلوس في التشهُّد [خ¦827] ، وحديث أمِّ سلمة رضي الله عنه في سرعة انصراف النِّساء بعد السَّلام [خ¦837] ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه لا يتطوَّع الإمام في مكانه، وهو معلَّق [خ¦848 بعد] ، وحديث عقبة بن الحارث رضي الله عنه في قسمة التِّبْر [خ¦851] .

وفيه من الآثار الموقوفة على الصَّحابة وغيرهم رضي الله عنه ستَّة عشر أثرًا، منها ثلاثة موصولة وهي حديث أبي يزيد عمرو بن سلمة في موافقته في صفة الصَّلاة؛ لحديث مالك بن الحويرث وقد كرَّره [خ¦677] [خ¦802] . وحديث ابن عمر رضي الله عنهما في صلاته متربِّعًا، ذكره في أثناء حديثه في سنَّة الجلوس في التشهُّد [خ¦827] ، وحديثه في تطوعه في المكان الذي صلَّى فيه الفريضة [خ¦848] ، والبقيَّة معلَّقات.

والله سبحانه وتعالى أعلم بالصَّواب، وإليه المرجع والمآب.

هذا آخر القطعة الرَّابعة من «شرح صحيح الإمام البخاري» عليه رحمة ربِّه الباري، قبيل ظهر اليوم الرَّابع عشر من أيَّام جمادى الآخرة المنسلك في سلك شهور السَّنة التَّاسعة والعشرين بعد المائة والألف من هجرة من يأخذ العفو ويأمر بالعرف على يد جامعها الفقير إلى عناية ربِّه القدير عبد الله بن محمَّد، الشَّهير بيوسف أفندي زاده، كتب الله لهم الحسنى وزيادة.

ويتلوها القطعة الخامسة المبتدأة بكتاب الجمعة إن شاء الله تبارك وتعالى، وأنا أرجو من الله سبحانه وتعالى إتمامه بكماله بحرمة النَّبي وآله وصلى الله على سيِّدنا وسندنا

محمَّد وعلى آله وأصحابه هداة الدِّين وحملة شريعة

خاتم النَّبيين وعلى سائر الأنبياء

والمرسلين وعلى آلهم أجمعين [1]

ج 4 ص 652

[1] في (خ) هذا آخر القطعة الرَّابعة من (( شرح صحيح الإمام البخاري ) )عليه رحمة ربِّه الباري، قبيل ظهر اليوم الرَّابع عشر من أيَّام جمادى الآخرة المنسلك في سلك شهور السَّنة التَّاسعة والعشرين بعد المائة والألف من هجرة من يأخذ العفو ويأمر بالعرف على يد جامعها الفقير إلى عناية ربِّه القدير كتبته من خط المؤلف الفاضل الكامل عبد الله بن محمد، الشهير بيوسف أفندي زاده، كتب الله لهم الحسنى وزيادة. ويتلوها القطعة الخامسة المبتدأة بكتاب الجمعة إن شاء الله تبارك وتعالى، وأنا أرجو من الله سبحانه وتعالى إتمامه بكماله بحرمة النبي وآله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه هداة الدين وحمله شريعة خاتم النبيين وعلى سائر الأنبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت