فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 11127

925 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافع (قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) بن شهاب (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ) أي ابن الزبير.

(عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ) عبد الرحمن (السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ) تعالى (بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ) وهذا بعض حديث ذكره المؤلِّف في «الزكاة» [خ¦1500] و «ترك الحيل» [خ¦6979] و «الاعتكاف» [خ¦2597] و «النذور» [خ¦6636] استعمل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا من الأزد يقال له ابن اللُّتْبِيَّة على الصَّدقة فلمَّا قدم قال هذا لكم وهذا أُهدي لي، فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على المنبر، فقال (( أمَّا بعد، فإنِّي أستعمل الرَّجل منكم ... ) )إلى آخره، وأخرجه مسلم في «المغازي» ، وأبو داود في «الخراج» .

(تَابَعَهُ) أي الزهري (أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن حازم _ بالمهملة والزاي _ الضرير الكوفيُّ، وقد مرَّ في باب «من سلم المسلمون من يده ولسانه» [خ¦10] ، وقد وصلها مسلم في «المغازي» عن أبي كُريب محمد بن العلاء عن أبي معاوية.

(وَأَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد، وقد تقدَّم ذكره في باب «فضل من علم» [خ¦79] ، وقد أخرجها البخاريُّ في «الزكاة» [خ¦1500] (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ) عروة (عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ) وزيد في رواية (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَمَّا بَعْدُ. وَتَابَعَهُ الْعَدَنِيُّ) بالمهملتين المفتوحتين، محمَّد بن يحيى بن أبي عمير، الحافظ أبو عبد الله، نزيل مكة، مات سنة ثلاث

ج 5 ص 98

وأربعين ومائتين (عَنْ سُفْيَانَ) هو ابن عيينة.

وقد أخرج هذه المتابعة مسلم هكذا عن هشام، قيل ويحتمل أن يكون العدنيُّ هو عبد الله بن الوليد وسفيان هو الثوريُّ، ومن هذا الوجه وصله الإسماعيليُّ، وقال العيني الذي ذكره مسلمٌ هو الأقرب إلى الصواب.

(فِي) قوله (أَمَّا بَعْدُ) فقط لا في تمام الحديث، وفي رواية سقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت