976 - (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكين (قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ) بن مُصَرِّف _ بتشديد الراء المكسورة _ (عَنْ زُبَيْدٍ) اليامي (عَنِ الشَّعْبِيِّ) عامر بن شراحيل.
(عَنِ الْبَرَاءِ) بن عازب رضي الله عنه (قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحًى) وفي رواية (إِلَى الْبَقِيعِ) بالباء الموحدة المفتوحة، وهو موضع فيه آرُوم الشَّجر من ضروب شتَّى، وبه سمِّي بقيع الغرقد، وهي مقبرة أهل المدينة
ج 5 ص 210
(فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ) الكريم، وهذا هو موضع الترجمة.
(وَقَالَ) بعد أن صلَّى (إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلاَةِ) كما بدأنا بها (ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَافَقَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ) أي قبل الصَّلاة (فَإِنَّمَا هُوَ) وفي رواية أي المذبوح.
(شَيْءٌ عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ فَقَامَ رَجُلٌ) هو أبو بُردة بن نِيَار كما تقدَّم [خ¦955] (فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي ذَبَحْتُ) قبل الصلاة (وَعِنْدِي جَذَعَةٌ) من المعز هي (خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ) لنفاستها وثمنها (قَالَ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (اذْبَحْهَا وَلاَ تَفِي) بالفاء من وفى يفي، وفي رواية الكُشميهني من الإغناء، ومعناهما متقارب (عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ) أي كما في رواية، والحديث قد مرَّ غير مرَّةٍ [خ¦955] [خ¦965] [خ¦968] .