1070 - (حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) بضم العين، الحوضي الأزديُّ البصري (قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) السَّبيعي (عَنِ الأَسْوَدِ) بن يزيد النَّخعي.
(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) بن مسعود رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ بِهَا) وفي نسخة (فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ القَومِ) الحاضرين بمجلس القراءة الذين اطَّلع عليهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(إِلَّا سَجَدَ) معه صلى الله عليه وسلم (فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ) أميَّة بن خلف أو غيره (كَفًّا مِنْ حَصَىً، أَو تُرَابٍ) شكٌّ من الرَّاوي (فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ، وَقَالَ يَكْفِينِي هَذَا، فَلَقَدْ) وفي رواية أي ابن مسعود رضي الله عنه.
(رَأَيْتُهُ) أي الرَّجل (بَعْدُ) بضم الدال على البناء (قُتِلَ كَافِرًا) وأمَّا من سجد معه من المشركين فقد أسلم. وأمَّا حديث مخرمة بن نوفل قال لمَّا أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أسلم أهل مكَّة كلُّهم، وذلك قبل أن تُفرض الصَّلاة حتَّى إن كان ليقرأ السَّجدة، فيسجدون حتَّى ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام، حتَّى قدم رؤساء قريش الوليد بن المغيرة، وأبو جهل بن هشام، وغيرهما، وكانوا بالطَّائف في أرضهم، فقالوا أتدعون دين آباءكم؟ هكذا رواه الطَّبراني في «المعجم الكبير» .
فقال الشَّيخ زين الدِّين العراقي لا يصحُّ هذا، وفي إسناده عبد الله بن لهيعة. ثمَّ هذا الحديث قد مرَّ في أوَّل «أبواب سجود القرآن» [خ¦4863] . وقد أخرجه أيضًا في «أحاديث الأنبياء» [خ¦3853] ، وأخرجه أبو داود، والتِّرمذي في «الصَّلاة» ، والنَّسائي في «التَّفسير» .