1110 - (حَدَّثَنَا) بالجمع، وفي رواية بالإفراد (إِسْحَاقُ) ذكره غير منسوب، ويحتمل أن يكون هو إسحاقُ بن منصور الكوسج؛ لأنَّ البخاري قال في باب «مقدم النَّبي صلى الله عليه وسلم المدينة» [خ¦3932] ، وفي كتاب «الدِّيات» حدَّثنا إسحاق بن منصور قال حدَّثنا عبد الصَّمد [خ¦6871] . ويحتمل أن يكون هو إسحاق بن راهويه؛ لأنَّ كلًا منهما يرويان عن عبد الصَّمد، والبخاري يروي من كلٍّ منهما، وقيل جزم أبو نُعيم في «المستخرج» أنَّه إسحاق بن راهويه.
(حَدَّثَنَا) وفي رواية (عَبْدُ الصَّمَدِ) وفي رواية هو التَّنُّوري (حَدَّثَنَا حَرْبٌ) ضدُّ الصُّلح هو ابن شدَّاد أبو الخطَّاب اليشكري (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابن أبي كثير.
(قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ) بضم العين(بْنِ أَنَسٍ أَنَّ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
ج 5 ص 494
حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ؛ يَعْنِي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ)وقد يستفاد من إطلاق لفظ «الصَّلاتين» أنَّ المراد بهما الصَّلاتان بأركانهما وشروطهما وسننهما من الأذان والإقامة وغيرهما؛ لأنَّ المطلق ينصرفُ إلى الكامل، وهذا القدر كاف في مطابقة الحديث للتَّرجمة.
ورجال إسناد هذا الحديث ما بين بصري ويماني ومروزي.