فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 11127

1116 - (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) بفتح الميمين بينهما عين ساكنة (قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ) بكسر اللام المشددة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ) بضم الموحدة (أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ) رضي الله عنه (وَكَانَ رَجُلًا مَبْسُورًا) بالموحدة الساكنة.

(وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ) شيخ المؤلِّف مرة (عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن) بدل قوله (قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ وَهْوَ) أي والحال أنَّه (قَاعِدٌ، فَقَالَ مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهْوَ أَفْضَلُ) من القاعد.

(وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ) ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ النَّائم لا يقدر على الإتيان بالأفعال، فلا بدَّ له من الإشارة إليها، فإنَّ النَّوم بمعنى الاضطجاع كناية عنه. وقال الإسماعيليُّ معترضًا على المؤلِّف رحمه الله ترجم بالإيماء، ولم يقع في الحديث إلَّا ذكر النَّوم، فكأنَّه صحف «نائمًا» «بإيماء» الذي هو مصدر أومأ، هذا وليس كذلك فقد وقع في رواية كريمة وغيرها عقب حديث الباب يعني البخاري نفسه، ، فكأنَّ البخاري كُوْشف بذلك، وقد وقع مثله في رواية عفَّان، عن عبد الوارث في هذا الحديث، قال عبد الوارث النَّائم المضطَّجع. أخرجه الإسماعيليُّ وقال معنى قوله نائمًا؛ أي على جنبٍ.

وزعم ابن التِّين أنَّ في رواية الأَصيلي فلذلك بوَّب عليه البخاري باب صلاة القاعد بالإيماء.

قال العينيُّ إن صحَّت هذه الرِّواية، فالمطابقة بين الحديث والتَّرجمة ظاهرة جدًا، فلا يحتاج إلى التكلُّف المذكور، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت