1134 - (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) الدَّورقي (قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحٌ) بفتح الراء، هو ابن عُبَادة، بضم العين وتخفيف الموحدة (قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) ويروى بفتح العين وضم الراء مخففة (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دعامة (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَسَحَّرَا) أي أكلا السَّحور
ج 5 ص 560
(فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا) بفتح السين، اسمٌ لما يتسحَّر به، وقد تضم كالوَضوء والوُضوء (قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلاَةِ) أي صلاة الصُّبح (فَصَلَّى. قُلْنَا) الظَّاهر أنَّ القائل قتادة ومن معه، وفي رواية بالفاء (لِأَنَسٍ) رضي الله عنه.
(كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً) قال فضل الله التُّوربشتي هذا التَّقدير لا يجوز الأخذ به لعامَّة المسلمين، وإنَّما أخذ به صلى الله عليه وسلم لإطلاع الله تعالى إيَّاه، وقد كان صلى الله عليه وسلم معصومًا من الخطأ في أمر الدِّين.
وقد سبق هذا الحديث، والكلام فيه مستوفى في باب «وقت الفجر» [خ¦576] .