فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 11127

1260 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ) كذا وقع غير منسوب في رواية الأكثرين، ونسبه ابن السَّكن، وقال ، وقال الجياني وقيل أحمد بن عيسى التَّستري، وقال ابن مندهْ الأصفهاني كلَّما قال البخاريُّ في «الجامع» حدَّثنا أحمد عن ابن وهب فهو ابن صالحٍ المصري، وإذا حدَّث عن أحمد بن عيسى ذكره بنسبه.

(قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) أي ، كما في رواية (قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (قَالَ أَيُّوبُ) هو ابن أبي تميمة السختياني (وَسَمِعْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ) هو عطفٌ على مقدَّر؛ أي قال أيوب سمعت كذا، وسمعت حفصه، إشعارًا بأنَّه سمع في الباب غير ذلك، وفي رواية الإسماعيليِّ من طريق حرملة عن ابن وهبٍ عن ابن جريج أنَّ أيُّوب بن أبي تميمة أخبره.

(قَالَتْ حَدَّثَتْنَا أُمُّ عَطِيَّةَ) رضي الله عنه (أَنَّهُنَّ) أي أنَّ النِّساء اللاتي باشرنَ غسل بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل منهنَّ أسماء بنت عُمَيس وصفيَّة بنت عبد المطلب وليلى بنت قانف _ بالقاف والنون _ كذا في رواية أبي داود.

(جَعَلْنَ رَأْسَ) أي شعر رأس (بِنْتِ) وفي رواية (رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وفي رواية

ج 6 ص 226

(ثَلَاثةَ قُرُونٍ) أي ضفائر، وكأنَّ سائلًا قال كيف جَعَلْتِهِ ثلاثة قرون؟ فقالت أمُّ عطيَّة (نَفَضْنَهُ) أي شعرها لأجل إيصال الماء إلى أصوله وتنظيفه من الأوساخ.

(ثُمَّ غَسَلْنَهُ) أي الشَّعر (ثُمَّ جَعَلْنَهُ) بَعْدَ الغسل (ثَلاثَةَ قُرُونٍ) ليجتمع وينضم ولا ينتشر، وفي رواية مسلم من حديث أيوب عن حفصة عن أمِّ عطيَّة «مشطناها ثلاثة قرون» وهو بتخفيف المعجمة؛ أي سرَّحناها بالمشط.

وقال الحافظ العسقلانيُّ وفيه حجَّةٌ للشَّافعي ومن وافقه على استحباب تسريح الشَّعر.

وتعقَّبه العينيُّ بأنَّه لا يرى قول الصَّحابي ولا فعله، وأم عطية رضي الله عنها أخبرت عن فعلهنَّ، ولم تخبر عن النَّبي صلى الله عليه وسلم فكيف يقول وفيه حجَّةٌ للشَّافعي؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت