1266 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) هو ابن سعيد (قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) هو ابن زيد (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختياني (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ بَيْنَمَا) بالميم (رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ، إِذْ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَأَقْصَعَتْهُ) بتقديم الصاد على العين المهملة، من القصعِ وهو كسرُ العطش، فاستعير لكسر الرَّقبة.
(_ أَوْ قَالَ فَأَقْعَصَتْهُ _) بتقديم العين على الصاد، من الإقعاص وهو إعجال الهلاك؛ أي لم يلبث أن مات، وقال الجوهريُّ يقال ضربه فأقعصَه؛ أي قتله مكانه، ويقال قصعَ القملة؛ أي قتلها، وقصع الماءُ عطشَه؛ أي أذهبه وسكَّنه.
(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ) قال القاضي عياض أكثر الرِّوايات ، بالهاء (وَلاَ تُحَنِّطُوهُ، وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا) وهذا الحديث بعينه هو الحديث السَّابق سندًا ومتنًا غير أنَّ شيخه هنا قتيبة بن سعيد، وهناك أبو النُّعمان، وقد مرَّ الكلام فيه [خ¦1265] .