فهرس الكتاب

الصفحة 2035 من 11127

1290 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ) أبو عبد الله الخَزَّاز _ بزايين معجمتين _ الكوفي، قال البخاري جاءنا نعيه سنة خمس وعشرين ومائتين (قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ) بضم الميم وسكون السن المهملة وكسر الهاء، أبو الحسن القرشيُّ (قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) سليمان بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان فيروز.

(وَهْوَ الشَّيْبَانِيُّ) بفتح الشين المعجمة (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ) بضم الموحدة، الحارث ويقال عامر (عَنْ أَبِيهِ) أبي موسى عبد الله بن قيسٍ الأشعريِّ رضي الله عنه (قَالَ لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) بالجراحة التي مات فيها، وقد تقدَّم التَّفصيل في ذلك [خ¦1287] (جَعَلَ صُهَيْبٌ) رضي الله عنه (يَقُولُ وَا أَخَاهُ) بألف النُّدبة وهاء السَّكت.

(فَقَالَ عُمَرُ) رضي الله عنه منكرًا عليه بكاءه لرفعه صوته بقوله «وا أخاه» خوفًا من استصحابه ذلك أو من زيادته عليه بعد موته (أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ) الظاهر أنَّ المراد من الحيِّ مقابل الميت.

وقيل يحتمل

ج 6 ص 290

أن يكون المراد به القبيلة، ويكون اللام فيه بدل الضَّمير، والتَّقدير يعذَّب ببكاء قبيلته فيوافق قوله في الرِّواية الأخرى (( ببكاء أهله ) ).

وفي رواية لمسلمٍ عن أبي موسى قال لمَّا أصيب عمر رضي الله عنه أقبل صهيب رضي الله عنه من منزله حتَّى دخل على عمر رضي الله عنه فقام بحياله يبكي، فقال له عمر رضي الله عنه علامَ تبكي أعليَّ تبكي؟ قال أي والله لعَلَيك يا أمير المؤمنين قال والله لقد علمت أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال (( من يُبْكَى عليه يعذَّب ) )قال فذكرت ذلك لموسى بن طلحة فقال كانت عائشة رضي الله عنها تقول إنَّما كان أولئك اليهود، انتهى.

وفي الحديث دَلالةٌ على أنَّ الحكم ليس خاصًّا بالكافر، وعلى أنَّ صهيبًا رضي الله عنه أحدُ من سمع هذا الحديث من النَّبي صلى الله عليه وسلم وكأنَّه نسيه حتَّى ذكَّره به عمر رضي الله عنه.

وقال ابن بطَّال إن قيل كيف نهى صهيبًا عن البكاء وأقرَّ نساء بني المغيرة على البُكاء على خالد كما سيأتي في الباب الذي يليه [خ¦1291] .

فالجواب أنَّه خشيَ أن يكون رَفْعُه لصوته من باب ما نهي عنه، ولهذا قال في قصَّة خالد ما لم يكن نقعٌ أو لقلقة.

تكميلٌ اعلم أنَّه قد اختلف العلماء في مسألة تعذيب الميِّت بالبكاء عليه، فمنهم من حمله على ظاهره وهو البين من قصَّة عمر مع صهيب رضي الله عنهما كما مرَّ، وإن كان يحتمل أن يكون عمر رضي الله عنه كان يرى أنَّ المؤاخذة على الميت إذا كان قادرًا على النَّهي ولم يقع منه، فلذلك بادر إلى نهي صهيب رضي الله عنه.

وكذلك نهى حفصة رضي الله عنها كما رواه مسلم من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما.

وممَّن أخذَ بظاهره عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فروى عبد الرَّزاق من طريقه أنَّه شهد جنازة رافع بن خَدِيج رضي الله عنه فقال لأهله إنَّ رافعًا شيخٌ كبيرٌ لا طاقة له بالعذاب، وإنَّ الميِّت يعذَّب ببكاء أهله عليه، ومنهم من ردَّ حديث تعذيب الميت، وعارضه بقوله تعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء 15] مثل عائشة رضي الله عنها.

وممَّن روى عنه الإنكار أبو هريرة رضي الله عنه، كما رواه أبو يَعلى من طريق بكر بن عبد الله المزني، قال قال أبو هريرة رضي الله عنه تالله لئن انطلقَ رجلٌ مجاهدًا في سبيل الله، فاستشهد فعمدَتْ امرأته سفهًا وجهلًا، فبكتْ عليه ليعذبنَّ هذا الشَّهيد بذنب هذه السَّفيهة، قاله في مقام الإنكار.

وإلى هذا احتجَّ جماعةٌ من الشَّافعية منهم الشَّيخ أبو حامد وغيره، روى البيهقيُّ في «سننه» عن الشّافعي أنَّه قال وما روت عائشة رضي الله عنها أشبه أن يكون محفوظًا عنه صلى الله عليه وسلم بدَلالة الكتاب والسُّنة. أمَّا الكتاب فقوله تعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}

ج 6 ص 291

وقوله تعالى {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم 39] وقوله تعالى {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ*وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة 7 - 8] وقوله تعالى {لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه 15] .

وأمَّا السُّنة فقوله صلى الله عليه وسلم لرجلٍ (( هذا ابنكَ ) )قال نعم قال (( أمَا إنَّه لا يجني عليك ولا تجني عليه ) )فأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما أعلم الله من أنَّ جناية كلِّ امرئٍ عليه كعمله لا لغيره.

ومنهم من أوَّل قوله (( ببكاء أهله ) )كالمؤلِّف رحمه الله حيث قال «إذا كان النَّوح من سنَّته» سواءٌ أوصى به أو لم يوص على ما سبق تفصيله [خ¦1284] ، قيل وهو أوجه التَّأويلات.

ومنهم من حمل على الوصيَّة بذلك. وبه قال المزنيُّ وإبراهيم الحربي وآخرون من الشَّافعية وغيرهم، حتَّى قال أبو اللَّيث السَّمرقندي إنَّه قول عامَّة أهل العلم، وكذا نقله النَّووي عن الجمهور وهو مشهورٌ في الجاهليَّة وموجودٌ في أشعارهم، كقول طرفة بن العبد إِذَا متُّ فَانْعِيني. البيت.

واعتُرِض بأنَّ التَّعذيب بسبب الوصيَّة يستحقُّ بمجرد صدور الوصيَّة، والحديث دالٌّ على أنَّه إنَّما يقع عند وقوع الامتثال، وأُجيب بأنَّه ليس في السِّياق حصرٌ فلا يلزم من وقوعه عند الامتثال أن لا يقع إذا لم يمتثلوا مثلًا، ومنهم من حمل على ترك الوصيَّة بتركه والنَّهي عن ذلك وهو قول داود وطائفة، ولا يخفى أنَّ محله إذا علم ما جاء في النَّهي عن النَّوح، وعرف أنَّ أهله من شأنهم أن يفعلوا ذلك ولم يُعْلِمهم بتحريمه ولا زَجَرهم عن تعاطيه، فإذا عذب على ذلك عذِّب بفعل نفسه لا بفعل غيره بمجرَّده.

ومنهم من قال إنَّ المراد بقوله (( يعذَّب ببكاء أهله ) )بنظير ما يبكيه أهله به من الأفعال المنهيَّة التي يعددون عليه ويمدحونه بها زعمًا منهم أنَّها محاسن، وهي في الشَّرع قبائحٌ كقولهم يا مرمِّل النسوان ومؤتمِّ الولدان ومخرِّب العمران ومفرِّق الأخدان، ويرون ذلك شجاعةً وفخرًا، وهو يعذَّب بفعله ذلك وهو عين ما يمدحونه به.

وهذا اختيار ابن حزم وطائفة، واستدلَّ له بحديث ابن عمر رضي الله عنهما الآتي في باب «البكاء عند المريض» وفيه (( ولكن يعذَّب بهذا، وأشار إلى لسانه ) ) [خ¦1304] .

قال ابن حزم فصحَّ أنَّ البكاء الذي يعذَّب به الإنسان

ج 6 ص 292

ما كان منه باللِّسان إذ يندبونه برياسته التي جارَ فيها، وشجاعته التي صرفها في غير طاعة الله، وجُودِه الذي لم يضعه في الحقِّ، فأهله يبكون عليه بهذه المفاخر وهو يعذَّب بذلك.

وقال الإسماعيليُّ كثر كلام العلماء في هذه المسألة، وقال كل فيه مجتهدًا على حسب ما قدر له، ومن حسن ما حضرني وجهٌ لم أرهم ذكروه، وهو أنَّهم كانوا في الجاهليَّة يُغِيرون ويسبُّون ويقتلون وكان أحدهم إذا مات بكته بواكيه بتلك الأفعال المحرمة.

فمعنى الحديث أنَّ الميت يعذَّب بذلك الذي يبكي عليه أهله به؛ لأنَّ الميِّت يُندَب بأحسن أفعاله، وكانت محاسن أفعالهم ما ذُكِر، وهي زيادة ذنبٍ في ذنوبه يستحقُّ العذاب عليها، انتهى فليتأمَّل.

ومنهم من قال معنى التَّعذيب توبيخ الملائكة له بما يندبه أهله به كما روى أحمد من حديث أبي موسى رضي الله عنه مرفوعًا (( الميِّت يعذَّب ببكاء الحيِّ إذا قالت النَّائحة واعضدَاهُ واناصرَاهُ واكاسبَاهُ جبذَ الميِّتُ، وقيل له أنت عضدهَا أنت ناصرهَا أنت كاسبهَا؟! ) ). ورواه ابن ماجه بلفظ (( يتعتع به، ويقال أنت كذلك ) )ورواه التِّرمذي بلفظ (( ما من ميِّت يموت فتقومُ نادبته، فتقول واجبلاهُ واسنداهُ أو شبه ذلك من القول إلَّا وكَّل به ملكان يلهزانه أهكذا كنت؟! ) ).

وشاهده ما روى المصنِّف في «المغازي» [خ¦4267] من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال (( أغمي على عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فجعلت أخته تبكي وتقول واجبلاه واكذا واكذا، فقال حين أفاق ما قلتِ شيئًا إلَّا قيل أنت كذلك؟! ) ).

ومنهم من قال معنى تعذيب الميِّت أنَّه يتألَّم ويرقُّ بما يقع من أهله من النَّياحة وغيرهما كما تتألَّم وترق ببكاء الأطفال، قال القرافيُّ وهو الأولى، انتهى.

وهذا اختيار أبي جعفر محمَّد بن جرير الطَّبري من المتقدِّمين. ورجَّحه ابن المرابط والقاضي عياض ومن تبعه ونصره ابن تيميَّة وجماعةٌ من المتأخِّرين واستشهدوا له بحديث قَيلة بنت مخرمة إذ فيه قلت يا رسول الله قد ولدْتُه فقاتل معك يوم الرَّبذة، ثمَّ أصابته الحمَّى فمات وترك عليَّ البكاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أيغلِبُ أحدَكم أن يُصاحب صُوَيحبه في الدُّنيا معروفًا، فإذا مات استرجعَ فوالذي نفس محمَّد بيده إنَّ أحدَكم ليبكِي فيستعبرُ [1] إليه صُويحبه، فيا عباد الله لا تعذِّبوا موتاكم ) ).

وهذا طرفٌ من حديث طويلٍ حسن الإسناد، أخرجه ابن أبي خيثمة وابن أبي شيبة

ج 6 ص 293

والطَّبراني وغيرهم، قال ابن المرابط حديث قَيْلة نصٌّ في المسألة فلا يُعدل عنه.

واعترض عليه ابن رُشَيْد بأنَّه ليس نصًّا، وإنَّما هو محتملٌ فإنَّ قوله (( فيستعبر إليه صويحبه ) )ليس نصًّا في أنَّ المراد به الميت، بل يحتمل أن يرادَ به صاحبه الحي، وأنَّ الميت يعذَّب حينئذٍ ببكاء الجماعة عليه.

ويحتمل أن يجمعَ بين هذه التَّأويلات والتَّوجيهات فتنزل على اختلاف الأشخاص بأن يقال مثلًا من كانت طريقته النَّوح فمشى أهله على طريقته أو أوصاهم بذلك عذِّب بصنيعه، ومن كان ظالمًا فنُدِب بأفعاله الجائرة عذِّب بما نُدِب به، ومن كان يَعْرِفُ من أهله النِّياحة وأهمل نهيهم عنها، فإن كان راضيًا بذلك التحق بالأوَّل وإن كان غير راضٍ عذِّب بالتَّوبيخ لِمَ أهمل النَّهي، ومن سلم من ذلك كلِّه واحتاط فنهى أهله عن المعصية، ثمَّ خالفوه وفعلوا ذلك كان تعذيبُه تألُّمه بما يراه منهم من مخالفة أمرهِ وإقدامهم على معصية ربِّهم.

وقال الكرمانيُّ جاز التَّعذيب بفعل الغير في الدُّنيا؛ لقوله تعالى {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال 25] وكذا في عالم البرزخ، وأمَّا آية الوزارة فإنَّها في القيامة فقط وحسَّنه في توجيه الحديث، والله أعلم.

تذييل قد أوَّل بعضهم قوله (( ببكاء أهله ) )على أنَّ الباء للحال لا بمعنى السَّبب؛ أي أنَّ ابتداء عذاب الميت يقع عند بكاء أهله عليه، وذلك أنَّ شدَّة بكائهم غالبًا إنَّما يقع عند دفنه، وفي تلك الحالة يسأل ويبتدأ به عذاب القبر.

وكان معنى الحديث أنَّ الميِّت يعذَّب حالة بكاء أهله عليه، ولا يلزم من ذلك أن يكون بكاؤهم سببًا لتعذيبهِ، حكاه الخطَّابي ولا يخفى ما فيه من التَّكلف.

ولعلَّ قائله أخذ من قول عائشة رضي الله عنها إنَّما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنَّه ليعذَّب بمعصيته أو بذنبه وإنَّ أهله ليبكون عليه الآن ) ). أخرجه مسلمٌ من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنها رضي الله عنها. وعلى هذا يكون خاصًّا ببعض الموتى وهم الذين وجب عليهم العذاب بذنوبٍ اقترحوها، وجرى من قضاء الله سبحانه فيهم أن يكون عذابه وقت البكاء عليهم لاستحقاقهم ذلك بذنوبهم، ويكون ذلك حالًا لا سببًا لمخالفته القرآن.

هذا وأوَّله بعضهم على أنَّ الرَّاوي سمع بعض الحديث ولم يسمع بعضه،

ج 6 ص 294

وأنَّ اللام في «الميت» لمعهودٍ معيَّن كما جزم به القاضي أبو بكرٍ الباقلانيُّ وغيره، وحجَّتهم ما في رواية عَمْرة عن عائشة وهو رابع أحاديث الباب [خ¦1289] .

وقد رواه مسلمٌ من الوجه الذي أخرجه منه البخاريُّ، وزاد في أوَّله ذكر لعائشة رضي الله عنها أنَّ ابن عمر رضي الله عنهما يقول (( إنَّ الميِّت ليعذَّب ببكاء الحيِّ عليه ) )فقالت عائشة رضي الله عنها يغفر الله لأبي عبد الرَّحمن أما إنَّه لم يكذب ولكنَّه نسي أو أخطأ، إنَّما مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهوديَّة. فذكرت الحديث.

وأوَّله بعضهم على أنَّ ذلك مختصٌّ بالكافر وأنَّ المؤمن لا يعذَّب بذنب غيره أصلًا، وهو ظاهرٌ من رواية ابن عبَّاس عن عائشة رضي الله عنهم وهو ثالث أحاديث الباب، وفيها إشعارٌ بأنَّها لم تردَّ الحديث بحديثٍ آخر بل بما استشعرته من معارضة القرآن.

قال الدَّاودي رواية ابن عبَّاس عن عائشة رضي الله عنها ثبَّتت ما نفته عَمْرة وعروة عنها، إلَّا أنَّها خصَّته بالكافر؛ لأنَّها أثبتت أنَّ الميِّت يزاد عذابه ببكاء أهله، فأيُّ فرقٍ بين أن يزادَ بفعل غيره أو يعذَّب ابتداء، انتهى.

وقد مرَّ الجواب عنه فيما سبق.

وقال القرطبيُّ إنكار عائشة رضي الله عنها ذلك وحكمها على الرَّاوي بالتَّخطئة أو النِّسيان، أو على أنَّه سمع بعضًا ولم يسمع بعضًا بعيدٌ؛ لأنَّ الرُّواة لهذا المعنى من الصَّحابة رضي الله عنهم كثيرون وهم جازمون فلا وجه للنَّفي مع إمكان حمله على محملٍ صحيحٍ، انتهى.

وقد ذكرنا على التَّفصيل ما يمكن أن يكون محملًا صحيحًا وإنَّما أطنبنا في هذا المقام لكونه من مزالق الأقدام، والله سبحانه وتعالى أعلم بالمرام.

[1] في هامش الأصل قوله يستعبر أي يطلب نزول العبرات على بابه، أو ينزل عبراته على غير بابه. منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت