فهرس الكتاب

الصفحة 2282 من 11127

1449 - (حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ) بلفظ المفعول من التَّأميل، وهو مؤملُّ بن هشام، أبو هشام البصري ختن إسماعيل بن عليَّة، قال (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) أي ابن عليَّة (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختياني.

(عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ) بفتح الراء وبالموحدة آخره حاء مهملة (قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَصَلَّى) بفتح اللامين، والأُولى جواب قسمٍ محذوف يتضمَّنه لفظ أشهد، لأنه كثيرًا ما يستعمل في معنى القسم تقديره والله لقد صلَّى، ومعناه أحلف بالله على أنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى صلاة العيد.

(قَبْلَ الْخُطْبَةِ، فَرَأَى) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ) من الإسماع (النِّسَاءَ) خطبته لبُعْدِهنَّ (فَأَتَاهُنَّ) أي فجاءً إليهنَّ (وَمَعَهُ بِلاَلٌ) حال كونه (نَاشِرَ ثَوْبِهِ) بالإضافة ويروى بغير إضافةٍ مع الرفع.

(فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ،

ج 7 ص 148

فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي. وَأَشَارَ أَيُّوبُ) السَّختياني (إِلَى أُذُنِهِ وَإِلَى حَلْقِهِ) يريد ما فيهما من قرطٍ ومن قلادة.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر النِّساء بدفع الزَّكاة فدفعن ما في آذنهن وحلقهنَّ، فهذا يدلُّ على جواز أخذ العَرض في الزَّكاة، والحديث قد تقدَّم في باب العيدين، في باب العَلَم الذي بالمصلى [خ¦977] ، وفي باب موعظة النِّساء [خ¦978] ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت