فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 11127

1512 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) أي ابن مُسَرْهَد، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابن سعيد القطَّان (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) بصيغة التصغير هو ابن عمر العمري (قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ عَلَى الصَّغِيرِ) أي من مال الطِّفل إن كان موسرًا، وإلا فتجب على من عليه نفقته كما تقدَّم [خ¦1503] .

(وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ)

ج 7 ص 362

وأخرجه أبو داود أيضًا عن مسدَّد نحوه وقال أبو داود ورواه سعد الجمحي، عن عبيد الله، عن نافع قال فيه «من المسلمين» ، والمشهور عن عبد الله أنَّه ليس فيه من المسلمين، وفي رواية لأبي داود عن موسى بن إسماعيل (( والذَّكر والأنثى ) ).

خاتمة قد اشتمل كتاب الزَّكاة من الأحاديث المرفوعة على مائة حديث واثنين وسبعين حديثًا الموصول منها مائةُ حديث وتسعة عشر حديثًا، وافقه مسلم على تخريجها سوى سبعة عشر حديثًا، وهي حديث أبي ذرٍّ مع عثمان ومعاوية رضي الله عنهم، وحديث ابن عمر رضي الله عنهما في ذمِّ الذي يكنز، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه (( لا تقوم السَّاعة حتَّى يكثر فيكم المال ) )، وحديث عديِّ بن حاتم رضي الله عنه جاء رجلان أحدهما يشكو العيلة، وحديث عائشة رضي الله عنها (( أيُّنا أسرع لحوقًا بك ) )، وحديث معن بن يزيد رضي الله عنه في الصَّدقة على الولد. وحديث أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه في إيثاره بماله، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه (( خير الصَّدقة عن ظهر غنى ) )، وحديث أنس عن أبي بكر رضي الله عنهما في الزَّكاة، وحديث ابن عمر رضي الله عنهما (( لا يجمع بين مفرق ) )، وحديث أبي سعيد رضي الله عنه في قصَّة زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما، وحديث ركوب إبل الصَّدقة، وحديث الزُّبير رضي الله عنه (( لأن يأخذ أحدكم حبله ) )، وحديث سهل بن سعد رضي الله عنه (( أُحد جبل يحبُّنا ونحبه ) ). وحديث ابن عمر رضي الله عنهما (( فيما سقت السَّماء العشر ) )، وحديث الفضل بن عبَّاس رضي الله عنهما في الصَّلاة في الكعبة، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصَّة الرَّجل من بني إسرائيل.

وفيه من الآثار عن الصَّحابة عشرون أثرًا منها أثر عمر رضي الله عنه في قوله لحكيم بن حزام رضي الله عنه لمَّا أبى أن يأخذ منه حقَّه من الفيء، رضي الله عنهم وعنَّا، وزكَّانا الله عن التدنُّس بالزلَّات، وقدَّسنا غاية التَّقديس من الخطيئات، بحرمة أفضل أهل الأرض والسَّماوات، محمَّد سيد الأوَّلين والآخرين من الكائنات، وصلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الطيِّبين والطيِّبات.

ج 7 ص 363

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت