فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 11127

149 - (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) وفي رواية بزيادة الباب، هو أبو يوسف الدَّورَقي، وقد تقدَّم في باب حب الرسول من الإيمان [خ¦15] (قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ) من الزيادة، هو ابن هارون كما في رواية، وهارون هو ابن زاذان بالزاي وبالذال المعجمة، ويزيد هذا هو أبو خالد الواسطي الحافظ المتقن أحد الأعلام، روى عنه الذُّهلي وخلق، وكان متعبدًا يصلي الضحى ست عشرة ركعة، وكان في مجلس سماعه ببغداد سبعون ألفًا، مات وقد عَمِي سنة ست ومائتين بواسط عن ثمان وثمانين سنة، وليس في الستة مشارك له في اسمه واسم أبيه.

(قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى) بن سعيد الأنصاري المدني الذي روى مالك عنه هذا الحديث كما تقدم(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَنَّ عَمَّهُ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ

ج 2 ص 61

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ)بن الخطاب رضي الله عنهما (أَخْبَرَهُ قَالَ لَقَدْ ظَهَرْتُ) أي علوت وارتقيت (ذَاتَ يَوْمٍ) أي يومًا من الأيام، وهو من باب إضافة المسمى إلى اسمه؛ أي ظهرت في زمان هو مسمى لفظ اليوم وصاحبه، ويحتمل أن يكون من إضافة العام إلى الخاص؛ أي ظهرت نفس اليوم فيفيد التأكيد.

(عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ) يقضي حاجته حال كونه (مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) قال هنا مستقبل بيت المقدس، وفي الرِّواية السَّابقة ، والمعنى واحد؛ لأنهما في جهة واحدة، ولم يقع في هذه الرواية مستدبر القبلة؛ أي الكعبة؛ لأن ذلك من لازم من استقبل بيت المقدس بالمدينة، وإنما ذُكر في الرواية السابقة للتأكيد والتصريح كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت