فهرس الكتاب
1717 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مُسَرْهَد بن مسربل من مغربل الأسدي البصري، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابن أبي كثير اليمامي (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ) بلفظ الفاعل من الإسلام هو ابن يَنَّاق، بفتح المثناة التحتية وتشديد النون، آخره قاف، المكِّي، وقد مرَّ في الغسل [خ¦277] (وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ) بفتح الجيم والزاي كليهما وبالراء.
(أَنَّ مُجَاهِدًا أَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا، لُحُومَهَا) قال ابن خزيمة المراد قَسْمها إلَّا ما أُمِرَ به من كُلِّ بدنة ببضعةٍ فطُبِخَتْ، كما في حديث مسلم الطَّويل عن جابر رضي الله عنه (وَجُلُودَهَا وَجِلاَلَهَا) وزاد ابن خزيمة من هذا الوجه (( على المساكين ) ) (وَلاَ يُعْطِيَ فِي جِزَارَتِهَا شَيْئًا) وساق البخاري حديث الباب بلفظ الحسن بن مسلم.
وأمَّا لفظ عبد الكريم فقد أخرجه مسلم قال حدَّثنا يحيى بن يحيى قال حدَّثنا أبو خيثمة، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، عن عليٍّ رضي الله عنه قال (( أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بُدْنِه، وأن أتصدَّق بلحمها وجلودِها وأجلتها وأن لا أعطيَ الجزارَ منها قال نحن نعطيه من عندنا ) ).
ولهذا الحديث طرق مختلفة كما ترى، وقد مرَّ الكلام فيه تفصيلًا.