فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 11127

151 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) بفتح المهملة وسكون الراء وفي آخره باء موحدة (قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجاج (عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ) وفي رواية وقد تقدم ذكرهم، وكلُّهم بصريون، وهذا الإسناد من رباعيَّات البخاري.

(قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا) وفي روايةٍ رضي الله عنه حال كونه (يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ) وفي رواية (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ) أي حين خرج من بيته أو من بين الناس (لِحَاجَتِهِ) أي للبول أو الغائط (تَبِعْتُهُ) أي سِرْتُ في أثره، يقال تَبِعَه واتَّبعه بمعنى واحد على ما في (( الغريبين ) )، وفي (( الأفعال ) )لابن طَرِيف المشهور تَبعته سِرْتُ في أثره، واتبعته لحقته، ولذلك فسِّر في التنزيل {فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ} [الشعراء 60] أي لحقوهم.

(أَنَا وَغُلاَمٌ مِنَّا) أي من الأنصار كما صرَّح به في رواية الإسماعيلي، وقيل أي قومنا أو من خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما مر، أو من جملة المسلمين، وفي رواية الإسماعيلي من طريق عاصم بن علي، عن شعبة «فأتْبَعُه وأنا غلام» بصورة الجملة الاسميَّة الواقعة حالًا بالواو لكن الصَّحيح أنا وغلام بواو العطف

ج 2 ص 68

(مَعَنَا إِدَاوَةٌ) مملوءة (مِنْ مَاءٍ) وقد تقدَّم ما يتعلَّق بهذا الحديث آنفًا [خ¦150] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت