1764 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ) بحذف الياء، وروي بإثباتها (ابْنُ أَبِي طَالِبٍ) الأنصاريُّ البغداديُّ، مات سنة ست وعشرين ومائتين، قال (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) عبد الله
ج 8 ص 363
قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ) بفتح العين (أَنَّ قَتَادَةَ) بن دعامة (حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) وفي رواية أبي ذرٍّ .
(حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ) أي الأبطح وهو متعلِّقٌ بقوله (صلَّى) ، وقوله (رقد) ، عطف عليه (ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ) طواف الوداع، وقد مرَّ أنَّ قوله (صلَّى الظُّهر) لا ينافي أنَّه صلى الله عليه وسلم لم يرم إلَّا بعد الزَّوال؛ لأنَّه رمى فنفر فنزل المحصَّب فصلَّى به الظُّهر، والله أعلم.