1800 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) أبو سلمة المِنْقَريُّ التَّبوذكي، قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) هو ابنُ يحيى العَوْذِي، بفتح العين المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة، البصري (عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ) الأنصاري المدني (عَنْ أَنَسٍ) أي ابن مالك (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَطْرُقُ) بضم الراء، من الطروق، وهو الإتيان باللَّيل، قيل أصل الطَّروق من الطَّرق، وهو الدقُّ وسمَّى الآتي باللَّيل طارقًا لحاجته إلى دقِّ الباب، والمعنى لا يدخل على أهله ليلًا إذا قدم من سفر.
(كَانَ لاَ يَدْخُلُ إِلاَّ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً) وقد مرَّ تفسيرهما [خ¦1800 قبل] . وفي بعض النُّسخ والأصحُّ لا يطرق أهله بدون لفظ ليلًا؛ لأنَّ الطَّروق لا يكون إلَّا بالليل، كما مرَّ.
وأمَّا ما في حديث جابر رضي الله عنه الآتي بعد هذا الباب (( نهى أن
ج 8 ص 444
يطرق أهله ليلًا )) ، فللتَّأكيد، أو على لغة من قال إنَّ (طرق) يستعمل بالنَّهار أيضًا، حكاه ابن فارس.