1820 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) الفِريابيُّ، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري. فإن قيل قد أخرجه التِّرمذي عن ابن عمر، عن سفيان بن عيينة، عن منصور، فمن أين قلتَ إنَّ سفيان في هذا الإسناد هو الثَّوري؟.
فالجواب أنَّه نص البيهقي على أنَّ سفيان في رواية البخاري هو الثَّوري؛ لأنَّه رواه عن أبي الحسين بن بشران، عن أبي الحسن علي بن بكر المصري، عن عبد الله بن محمَّد بن أبي مريم، عن محمَّد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثَّوري، عن منصور، فذَكَرَ الحديثَ، وقال رواه البخاري في «الصَّحيح» عن الفريابي، وكذا قاله أبو نُعيم الأصبهاني، قاله صاحب «التَّلويح» .
(عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) سليمان (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ) وفي رواية أبي الوقت (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ)
ج 8 ص 496
حال كونه (كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) عاريًا عن الذُّنوب، ويمكن أن يكون رجع بمعنى صار، والظَّرف خبره، ويوم مفتوح ويجوز كسره، وهو الذي في اليونينية، وهذا الحديث بعينه هو الحديث السَّابق، غير أنَّ هناك كما ولدته أمُّه، وهنا كيوم ولدته أمُّه.