فهرس الكتاب

الصفحة 2941 من 11127

1878 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني، وسقط في رواية لفظ ، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة، قال (حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ) الزهريُّ (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ) هو ابنُ الزُّبير، قال (سَمِعْتُ أُسَامَةَ) هو ابنُ زيد رضي الله عنه (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي نظر من مكانٍ مرتفع.

(عَلَى أُطمٍ) بضم الهمزة والطاء، ويجوز إسكان الطاء، جمع أطمة، كما مرَّ (مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى، إِنِّي لأَرَى) أي بالبصر (مَوَاقِعَ الْفِتَنِ) أي مواضع سقوط الفِتن _ بكسر الفاء _ جمع فتنة (خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ) أي بينها ونواحيها، وهو جمع خلل، وهو الفرجة بين الشَّيئين (كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ) مُثِّلت الفتن له صلى الله عليه وسلم كما مُثِّلت له الجنة والنار في القبلة حتَّى رآهما وهو يصلي، ويحتمل أن تكون الرُّؤية بمعنى العلم، قاله المهلَّب.

شبه سقوط الفتن وكثرتها بالمدينة بسقوطِ القطر في الكثرة والعموم، وهذا من علامات النبوَّة لإخباره بما سيكون، وقد ظهر مصداق ذلك من قتل عثمان رضي الله عنه، وهلمَّ جرًّا، ولا سيما يوم الحرة.

وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف في المظالم [خ¦2467] ، وعلامات النبوة [خ¦3597] ، والفتن [خ¦7060] ، وأخرجه مسلم في الفتن أيضًا.

(تَابَعَهُ) أي تابع سفيان (مَعْمَرٌ) هو ابنُ راشد، وقد وصل متابعته المؤلف في الفتن [خ¦7060] (وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ) العبديُّ الواسطيُّ، وقد أخرج متابعته مسلم (عَنِ الزُّهْرِيِّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت