فهرس الكتاب

الصفحة 3092 من 11127

1974 - (حَدَّثَنَا إِسْحاقُ) هو ابن راهويه، كما جزم به أبو نُعيم في «المستخرج» ، ويؤيِّده أنَّ ابن راهويه لا يقول في الرِّواية عن شيوخه إلَّا صيغة الإخبار، وكذلك هو هنا، قال (أَخْبَرَنَا هارُونُ بنُ إسْماعِيلَ) أبو الحسن الخزَّاز البصري، كان تاجرًا صدوقًا، وليس له في البخاري إلَّا حديثان أحدهما هذا، والآخر في الاعتكاف [خ¦2036] [خ¦7343] . قال (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) وفي نسخة .

قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابن أبي كثير (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو سَلَمَةَ) بن عبد الرَّحمن (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ الْعاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ دَخَلَ عَلَيَّ رسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ) هكذا أورده مختصرًا، وقد أورده في الباب الآتي [خ¦1975] من طريق الأوزاعي مطوَّلًا، وذكر هنا ما ينطق بالتَّرجمة فقط.

(فَقَالَ إِنَّ لِزَوْرِكَ) بفتح الزاي وسكون الواو، وهو الضَّيف، والرَّجل يأتيك زائرًا الواحد والاثنان والثلاثة والمذكر والمؤنث في ذلك واحد. قال في «التَّنقيح» _ كما في «النِّهاية» _ هو في الأصل مصدر وُضع موضع الاسم كصوم ونوم، بمعنى صائم ونائم. وقيل الزَّور، جمع زائر، مثل تاجر وتجر، وقيل اسم جمع له واحد من لفظه كراكب وركب؛ أي إنَّ لضيفك.

(عَلَيْكَ حَقًّا) أي إنَّ لربِّ المنزل إذا نزل به الضَّيف أن يفطر لأجله إيناسًا له وبسطًا (وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا) وحقها هنا الوطء فإذا سرد الزوج الصَّوم ووالى قيام اللَّيل ضعف عن حقِّها، ويروى والأولى أفصح، ويروى بدل زوجك، والمراد بهم هنا الأولاد وذووا القرابة، ومن حقِّهم الرِّفق بهم والإنفاق عليهم.

قال عبد الله بن عمرو بن العاص (فَقُلْتُ) بالفاء، وفي رواية ابن عساكر (وَمَا صَوْمُ دَاوُدَ) سيأتي في الحديث الذي في الباب الآتي

ج 9 ص 482

أنه صلى الله عليه وسلم لمَّا قال له (( فصم صيام نبي الله داود عليه السَّلام ولا تزد عليه ) ). قلت وما كان صيام نبي الله داود عليه السَّلام [خ¦1975] (قَالَ نِصْفُ الدَّهْرِ) وسيأتي هو في باب مستقل إن شاء الله تعالى.

وهذا الحديث أخرجه مسلم في الصَّوم، وكذا النَّسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت