فهرس الكتاب

الصفحة 3107 من 11127

1982 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) العنزي البصري الزَّمِن (قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدٌ) وفي رواية أبي الوقت (هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ) بيان من البخاري كأنَّ شيخه قال حدَّثنا خالد فقط، فأراد بالبيان رفع الإبهام؛ لاشتراك من سمي خالدًا في الرِّواية عن حميد مِمَّن يمكن أن يروي عنه محمَّد بن المثنى، ولكن هذا غير مطَّرد له، فإنَّه كثيرًا ما يقع له ولمشايخه مثل هذا الإبهام، ولا يعتني ببيانه، وخالد هذا هو الهجيمي.

قال (حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ) الطَّويل البصري (عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) ورجال إسناد هذا الحديث كلهم بصريُّون (دَخَلَ) أي أنَّه قال دخل(النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج 9 ص 509

عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ)بضم السين المهملة وفتح اللام، هي والدةُ أنس رضي الله عنه، واسمها الغُمَيصاء _ بالغين المعجمة والصاد المهملة _، وقيل الرُّميصاء _ بالراء بدل الغين المعجمة _، وقيل اسمها سهلة، ويقال رميلة، ويقال رُمَيثة، ويقال أنيقة، ويقال مليكة.

ووقع لأحمد من طريق حمَّاد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه [1] ، لكن في بقيَّة الأحاديث ما يدلُّ على أنَّهما معًا كانتا مجتمعتين.

وقال ابن التِّين كان صلى الله عليه وسلم يزور أم سليم؛ لأنَّها خالته من الرَّضاعة، وقال أبو عمر إحدى خالاته من النَّسب؛ لأنَّ أمَّ عبد المطلب سلمى بنت عمر بن زيد بن أسد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النَّجار، وأخت أمِ سُليم أمُّ حرام بنت ملحان بن زيد بن خالد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم.

وأنكر الحافظ الدِّمياطي هذا القول، وذكر أنَّ هذه خؤلة بعيدة لا تثبت حرمة، ولا تمنع نكاحًا. قال وفي الصَّحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يدخل على أحدٍ من النِّساء إلا على أزواجه إلَّا على أم سليم فقيل له في ذلك قال (( أرحمها قتل أخوها مرام معي ) ) [خ¦2844] ، فبيَّن تخصيصها بذلك، فلو كان ثمة علَّة أخرى لذكرها؛ لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، وهذه العلَّة مشتركة بينها وبين أختها أم حرام.

قال وليس في الحديث ما يدلُّ على الخلوة بها، فلعلَّه كان ذلك مع ولد أو خادم أو زوج أو تابع، وأيضًا فإن قَتْل حرام كان يوم بئر معونة في صفر سنة أربع، ونزول الحجاب سنة خمس فكان دخوله عليها قبل ذلك.

وقال القرطبي يمكن أن يقال أنَّه صلى الله عليه وسلم كان لا تستتر منه النَّساء؛ لأنَّه كان معصومًا بخلاف غيره.

(فَأَتَتْهُ) أمُّ سليم رضي الله عنها (بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ) أي على سبيل الضِّيافة (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ) بكسر السين ظرف الماء من الجلد، والجمع أسقية، وربما يجعل فيها السَّمن والعسل، قيل وفيه إشعار بأنَّه كان ذائبًا وليس بلازم.

(وَ) أعيدوا (تَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ، فَإِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَّى غَيْرَ الْمَكْتُوبَةِ) يعني التطوُّع، وفي رواية

ج 9 ص 510

أحمد عن ابن أبي عديٍّ، عن حميد (( فصلَّى ركعتين وصلينا معه ) )وكأن هذه القصَّة غير القصَّة التي تقدَّمت في أبواب الصَّلاة التي صلَّى فيها على الحصير، وأقام أنسًا خلفه، وأم سليم من ورائه [خ¦871] ، ووقع عند مسلم من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت (( ثمَّ صلَّى ركعتين تطوُّعًا، فأقام أم حرام وأم سليم خلفنا، وأقامني عن يمينه ) ).

ويحتمل التعدُّد؛ لأن القصَّة الماضية لا ذكر فيها لأمِّ حرام، ويدلُّ على التعدُّد أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم هنا لم يأكل وهناك أكل، والله أعلم.

(فَدَعَا لأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً) بتشديد الصاد، تصغير خاصَّة وهو ممَّا اغتفر فيه التقاء السَّاكنين، وفي رواية فصغَّره لصغر سنه يومئذٍ؛ أي الذي يختصُّ بخدمتك.

(قَالَ) صلى الله عليه وسلم (مَا هِيَ) الخويصة؟ (قَالَتْ) هو (خَادِمُكَ أَنَسٌ) أي إن ولدي أنسًا له خصوصيَّة بك؛ لأنَّه يخدمك، فادع له دعوة خاصَّة. وقولها (( أنس ) )رفع عطف بيان أو بدل، وفي رواية أحمد من رواية ثابت، عن أنس رضي الله عنه (( إنَّ لي خويصة خويدمك أنس ادع الله له ) ).

(فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ) أي ما ترك خيرًا من خيرات الآخرة (وَلاَ) خير (دُنْيَا إِلاَّ دَعَا لِي بِهِ) فتنكير (( آخرة ) )يرجع إلى المضاف وهو الخير، كأنَّه قال ما ترك خيرًا من خيور الآخرة، ولا خيرًا من خيور الدُّنيا إلَّا دعا لي به.

قال صاحب «الكشَّاف» في قوله تعالى {إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ} [طه 69] فإن قلت فلم أنكر أولًا وعرف ثانيًا؟ قلت إنَّما نكر من أجل تنكير المضاف لا من أجل تنكيره في نفسه؛ كقول العجاج

~فِي سَعْي دُنْيا طَالَمَا قَد مُدَّت

وفي حديث عمر رضي الله عنه لا في أمر دنيا ولا في أمر آخرة، أراد تنكير الأمر؛ كأنَّه قيل إنَّ ما صنعوا كيد سحري، وفي سعي دنيوي وأمر دنيوي وأخروي. انتهى.

وتعقَّبه ابن حيان في «البحر» بأنَّ قول العجاج في سعي دنيا محمولٌ على الضَّرورة؛ إذ (( دنيا ) )تأنيث الأدنى، ولا يستعملُ تأنيثه إلَّا بالألف واللام أو بالإضافة، قال وأمَّا قول عمر رضي الله عنه فيحتملُ أن يكون من تحريف الرُّواة. انتهى.

(اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا، وَوَلَدًا، وَبَارِكْ لَهُ) وفي رواية الكشميهني

ج 9 ص 511

بإفراد الضمير باعتبار المذكور من المال والولد، وفي رواية أحمد (( فيهم ) )نظرًا إلى المعنى. ويأتي في الدَّعوات من طريق قتادة عن أنس رضي الله عنه (( وبارك له فيما أعطيته ) ) [خ¦6334] . وفي رواية ثابت عند مسلم (( فدعا لي بكل خير ) )فكان في آخر ما دعا لي أن قال (( اللَّهم أكثر ماله، وبارك له فيه ) ).

ولم يقع في هذه الرِّواية التصريح بما دعا له من خير الآخرة؛ لأنَّ المال والولد من خير الدنيا، وكأنَّ بعض الرُّواة اختصره، ويدلُّ عليه ما رواه ابن سعد بإسناد صحيحٍ عن الجعد، عن أنس رضي الله عنه قال (( اللَّهم أكثر ماله وولده وأطلْ عمره واغفرْ ذنبه ) ). ووقع في رواية مسلم عن الجعد، عن أنس رضي الله عنه (( فدعا لي بثلاث دعواتٍ قد رأيت منها اثنتين في الدُّنيا، وأنا أرجو الثَّالثة في الآخرة ) )ولم يبيِّن الثَّالثة وهي المغفرة كما بيَّنها ابن سعد في روايته. وقال الكرماني وتبعه البرماوي إنَّ لفظ (( بارك ) )، إشارة إلى خير الآخرة، أو المال والولد الصَّالحان من جملة خير الآخرة أيضًا؛ لأنهما يستلزمانها.

(فَإِنِّي) الفاء للتَّفسير واللام في قوله (لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالًا) للتَّأكيد، و (( مالًا ) )نصب على التَّمييز، وزاد أحمد من رواية ابن أبي عديٍّ أنَّه لا يملك ذهبًا ولا فضَّة غير خاتمه؛ يعني أنَّ ماله كان من غير النَّقدين. وفي رواية ثابت عند أحمد قال أنس رضي الله عنه وما أصبح رجلٌ من الأنصار أكثر منِّي مالًا قال يا ثابت! وما أملك صفراء ولا بيضاء إلَّا خاتمي.

وفي «جامع التِّرمذي» من طريق أبي خلدة، قال أبو العالية كان لأنس رضي الله عنه بستان يحمل في السَّنة مرَّتين، وكان فيه ريحان يجيءُ منه ريح المسك.

وفي «الحلية» لأبي نُعيم من طريق حفصة بنت سيرين، عن أنس رضي الله عنه قال وإنَّ أرضي لتثمرُ في السنة مرَّتين، وما في البلد شيء يثمر مرَّتين غيرها. قال أنس رضي الله عنه

(وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ) بضم الهمزة وفتح الميم وسكون المثناة التحتية مصغر آمنة، وفيه رواية الأب عن ابنته (أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلْبيِ) بضم الدال على البناء للمفعول؛ أي من ولده دون أسباطه وأحفاده.

(مَقْدَمَ) بفتح الميم وسكون القاف

ج 9 ص 512

وفتح الدال المهملة، منصوب على نزع الخافض تقديره إلى مقدم (الحَجَّاجِ) وقد وقع ذلك صريحًا في رواية ابن أبي عديٍّ ولفظه (وذكر أنَّ ابنته الكبرى أمينة أخبرته أنَّه دفن لصلبه إلى مقدم الحجَّاج بن يوسف الثَّقفي) ؛ أي إلى قدومه؛ يعني إلى وقت قدومه.

(البَصْرَةَ) نصب بـ (( مقدَم ) )، المصدر الميمي، وليس هو اسم زمان حتَّى لا يجوز أن يكون عاملًا في البصرة، كما قاله الكرماني، بل هو مصدر ميمي، والمضاف محذوفٌ كما أشير إليه، وحاصله أنَّ من مات من أولاده الصلبيَّة إلى وقت قدوم الحجَّاج البصرة. (بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِئَةٌ) بكسر الموحدة وقد تفتح، ما بين الثَّلاث إلى التِّسع، وقيل ما بين الواحد إلى العشرة، كذا قال ابن الأثير.

وقال الجوهري تقول بضع سنين، وبضعة عشر رجلًا، فإذا جاوزت العشر لا تقول بضع وعشرون.

قال العيني والذي جاء في الحديث يردُّ عليه فهو سهو منه، وكيف لا وأنس رضي الله عنه من الفصحاء، وقد استعمله. انتهى. فليتأمل، وكان قدوم الحجَّاج البصرة سنة خمس وسبعين، وعُمْر أنس رضي الله عنه حينئذٍ نيف وثمانون، وقد عاش أنس رضي الله عنه بعد ذلك إلى سنة ثلاث ويقال اثنتين ويقال إحدى وتسعين وقد قارب المائة.

وفي رواية ابن أبي عديٍّ (( نيِّف على عشرين ومائة ) )، وفي رواية البيهقي في «الدَّلائل» من رواية الأنصاري عن حميد (( سبع وعشرون ومائة ) )وهو عند الخطيب في رواية الآباء عن الأبناء من هذا الوجه ثلاث وعشرون ومائة. وفي رواية حفصة بنت سيرين (( ولقد دفنتُ من صُلبي سوى ولد ولدي خمسة وعشرين ومائة ) ).

وفي «الحلية» أيضًا من طريق عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه قال (( دفنت مائة لا سقطًا ولا ولد ولد ) )ولعلَّ ذلك الاختلاف هو سببُ العدول إلى البضع والنيِّف، ثمَّ إنَّ في ذكر ذلك دَلالة على كثرة أولاده، فإنَّ هذا القدر هو الذي مات منهم، وأمَّا الذين بقوا ففي رواية إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه عند مسلم وإنَّ ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المائة.

وفي الحديث حجَّة لمالك والكوفيِّين منهم أبو حنيفة رحمهم الله أنَّ الصَّائم المتطوِّع لا ينبغي له أن يفطرَ بغير عذرٍ ولا سبب يوجب الإفطار، ولا يُعارض هذا حديث أبي الدَّرداء رضي الله عنه حين زاره سلمان رضي الله عنه، وقد تقدَّم [خ¦1968] ؛ لأنَّ سلمان رضي الله عنه امتنع أن يأكلَ إن لم يأكل أبو الدَّرداء رضي الله عنه معه، وهذا عذر للفطر لما تقدَّم أنَّ للضَّيف حقًا، وقد سبق تحقيقه [خ¦1968] .

وفيه من الفوائد جواز التَّصغير على معنى التعطُّف والترحُّم لا على معنى التَّحقير، فإنه لا يجوز.

ج 9 ص 513

وفيه إتحاف الزَّائر بما حضر من غير تكلُّف، وجواز ردِّ الهدية إذا لم يشق ذلك على المهدي، وإن أخذ من رد عليه ليس من العود في الهبة. وفيه أنَّ الصَّائم إذا دعي إلى طعام ينبغي أن يدعو لأهله بالبركة ويؤنسهم بذلك؛ لأنَّ فيه جبر خاطر المزور إذا لم يأكل عنده، وفيه حفظ الطَّعام وترك التَّفريط فيه. وفيه مشروعيَّة الدُّعاء عقب الصَّلاة، وتقديم الصَّلاة أمام طلب الحاجة، والدُّعاء بخير الدُّنيا والآخرة، والدُّعاء بكثرة المال والولد، وأنَّ ذلك لا ينافي الخير الأخروي.

وأنَّ فضل التقلُّل من الدُّنيا يختلف باختلاف الأشخاص. وفيه زيارة الإمام بعض رعيَّته ودخول بيت الرَّجل في غيبته؛ لأنه لم ينقل في طرق هذه القضيَّة أنَّ أبا طلحة رضي الله عنه كان حاضرًا، لكن ينبغي أن يكون هذا بالتَّفصيل وهو أنَّه إذا علم أنَّ الرَّجل لا يصعب عليه ذلك جاز وإلَّا لم يجز.

وفيه إيثار الولد على النَّفس، وحسن التلطُّف في السُّؤال. وفيه أنَّ كثرة الموت في الأولاد لا تنافي إجابة الدُّعاء بطلب كثرتهم، ولا طلب البركة فيهم؛ لما يحصل من المصيبة بموتهم، والصَّبر على ذلك من الثَّواب.

وفيه التَّحديث بنعم الله تعالى، والإخبار عنها، والإعلام بمواهبه تعالى، وأن لا يجحد نعمة، وبذلك أمر الله تعالى في كتابه الكريم حيث قال {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى 11] . وفيه بيان معجزة الرَّسول صلى الله عليه وسلم في دعائه لأنس رضي الله عنه من الأمر النَّادر وهو اجتماعُ كثرة المال مع كثرة الولد، وكون بستانه يثمر مرَّتين في السنة دون غيره.

وفيه جواز التَّأريخ بالأمر الشَّهير ولا يتوقَّف ذلك على صلاح المؤرخ به، والله أعلم، ورجال إسناد الحديث كلُّهم بصريُّون.

- (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) هو سعيدُ بن أبي مريم الجمحي البصري، هكذا في رواية كريمة والأَصيلي فيكون موصولًا، وفي رواية غيرهما كأبي ذرٍّ وأبي الوقت فيكون معلَّقًا (أَخْبَرَنَا يَحْيَى) وفي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت أي الغافقي أبو العبَّاس المصري (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (حُمَيْدٌ) الطَّويل، أنَّه (سَمِعَ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وفائدة ذكر هذه الطَّريق بيان سماع حميد لهذا الحديث من أنس رضي الله عنه؛ لأنه قد

ج 9 ص 514

اشتهر أنَّ حميدًا كان يدلِّس عن أنس رضي الله عنه، وقد طرح زائدة حديثه لدخوله في شيءٍ من أمر الخلفاء.

وقد اعتنى البخاري في تخريجه لأحاديث حميد بالطُّرق التي فيها تصريحه بالسَّماع بذكرها متابعة وتعليقًا، وروى له الباقون.

[1] هكذا في الأصول، ولعله يوجد سقط كما في الفتح وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم حرام وهي خالة أنس ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت