2000 - (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) النَّبيل الضحَّاك بن مخلد (عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ) بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطَّاب (عَنْ) عمِّ أبيه (سَالِمٍ) بن عبد الله بن عمر (عَنْ أَبِيهِ) عبد الله بن عمر (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) وعن أبيه (قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ) بنصب (( يوم ) )على الظرفيَّة (إِنْ شَاءَ) المرء (صَامَ) أي وإن شاء أفطر، كذا وقع في جميع نسخ البخاري مختصرًا هكذا.
وعند ابن خُزيمة في «صحيحه» عن أبي موسى،
ج 9 ص 556
عن أبي عاصم بلفظ (( إنَّ اليوم يوم عاشوراء فمن شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره ) ). وعند الإسماعيلي قال (( يوم عاشوراء من شاء صامه، ومن شاء أفطره ) )، وفي رواية مسلم ذُكِرَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء فقال (( كان يومًا يصومه أهل الجاهليَّة فمن شاء صامه، ومن شاء تركه ) ).
ورواة حديث الباب كلُّهم مدنيُّون إلَّا شيخ المؤلِّف فبصري، وأخرجه مسلم أيضًا في الصَّوم.