فهرس الكتاب

الصفحة 3182 من 11127

2039 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ) هو إسماعيل بن أبي أويس، ابن أخت مالك بن أنس (قَالَ أَخْبَرَنِي) وفي رواية ابن عساكر بالإفراد فيهما (أَخِي) عبد الحميد بن أبي أويس (عَنْ سُلَيْمَانَ) هو ابنُ بلال، مولى عبد الله بن أبي عتيق (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ) هو محمَّد بن عبد الله بن أبي عتيق بن أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه.

(عَنْ ابْنِ شِهَابٍ) وفي رواية أبي ذرٍّ (عَنْ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ) وفي راوية أبي ذرٍّ وابن عساكر (أَنَّ صَفِيَّةَ) زاد ابن عساكر (أَخْبَرَتْهُ) أورده أيضًا مختصرًا موصولًا، ثمَّ ذكر مرسلًا، فقال (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر بالواو، وفي نسخة بحاء التحويل والواو (عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني.

قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُخْبِرُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ) رضي الله عنهما، وفي رواية بدون اللام (أَنَّ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ مُعْتَكِفٌ) في المسجد (فَلَمَّا رَجَعَتْ) إلى منزلها في دار أسامة بن زيد، خارج المسجد (مَشَى مَعَهَا) رسول الله صلى الله عليه وسلم (فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) وفي الرِّوايات المتقدِّمة (( رجلان ) ) [خ¦2035] بالتثنية، ولا منافاة بينهما منطوقًا، وأمَّا مفهومًا فلا اعتبار له، وعلى تقدير الاعتبار فقيل محمول على التعدُّد. وقيل إنَّ أحدهما كان تابعًا للآخر، أو خصَّ أحدهما بخطاب المشافهة دون الآخر، أو أنَّ الزُّهري

ج 9 ص 660

كان يشكُّ فيه فتارة يقول رجلان، وتارة رجل. وقد رواه سعيد بن منصور عن هشيم، عن الزُّهري فلقيه رجل أو رجلان بالشَّكِّ.

(فَلَمَّا أَبْصَرَهُ) صلى الله عليه وسلم (دَعَاهُ، فَقَالَ تَعَالَ) بفتح اللام (هِيَ صَفِيَّةُ. وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ هَذِهِ صَفِيَّةُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ) وهذا هو موضع التَّرجمة، وفيه الذبُّ عن نفسه بالقول، وقد مرَّ تحقيق هذا القول [خ¦2034] .

قال علي بن المديني (قُلْتُ لِسُفْيَانَ) أي ابن عيينة (أَتَتْهُ) صلى الله عليه وسلم؛ أي صفيَّة رضي الله عنها (لَيْلًا؟ قَالَ وَهَلْ) وفي رواية أبي ذرٍّ (هُوَ إِلاَّ لَيْلًا) أي فهل الإتيان في وقت إلَّا في اللَّيل. وعند النَّسائي من طريق عبد الله بن المبارك عن سفيان بن عيينة (( أنَّ صفيَّة أتت النَّبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ) ). وفي رواية بالرفع، وهو وقت الإتيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت