2050 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) الجعفيُّ البخاريُّ المعروف بالمسندي، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين، هو عَمرو بن دينار المكي (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، قَالَ كَانَتْ عُكَاظٌ) بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وآخره ظاء معجمة (وَمَجَنَّةُ) بفتح الميم والجيم وتشديد النون (وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ) يقيمونها مواسم الحج، وكانت معائشُهم منها (فَلَمَّا كَانَ الإِسْلاَمُ) كان تامَّة (فَكَأَنَّهُمْ تَأَثَّمُوا) أي اجتنبوا الإثم، يعني تركوا التجارة فيها احترازًا عن الإثم (فِيهِ) من حيث إنَّها كثيرًا ما تفضي إلى المنازعة والجدال في الإيفاء والاستيفاء (فَنَزَلَتْ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} ) عطاءً ورزقًا منه، يريد الربح بالتِّجارة (فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ) جمع موسم، سمِّي به لأنَّه مَعْلمٌ يجتمع الناس إليه.
(قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ) أي قرأ ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما هذه اللفظة في جملة القرآن زائدة على ما هو المشهور.