فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 11127

2106 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكي، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) هو ابنُ سعيد (عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ) بفتح المثناة الفوقية وتشديد التحتية وفي آخره حاء مهملة، واسمه يزيد بن حميد، والإسناد كله بصريُّون (عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا بَنِي النَّجَّارِ) هم قبيلةٌ في الأنصار (ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ) على وزن فاعلوني، وهو أمرٌ لهم بذكر الثَّمن معيَّنًا باختيارهم على سبيل السَّوم ليذكر هو لهم ثمنًا معيَّنًا يختاره، ثمَّ يقع التراضي بعد ذلك؛ أي قدروا إلى ثمن حائطكم؛ أي قيمته يقال ثامنه بكذا؛ أي قدَّر معه الثَّمن، وقال المازريُّ معنى قوله (( ثامنوني ) )أي بايعوني بالثَّمن؛ أي فلا آخذه هبةً قال فليس فيه إلَّا أنَّ المشتريَ يبدأ بذكرِ الثَّمن.

وتعقَّبه القاضي عياضٌ بأنَّ الترجمة إنَّما هي لذكر الثَّمن معينًا، وأمَّا مطلق ذكر الثَّمن فلا فرقَ فيه في الأولوية بين البائع والمشتري، وهذا الحائطُ هو الذي بُنِيَ فيه مسجدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(وَفِيهِ خَرِبٌ) الرواية المعروفة بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء، جمع خَرِبَةٍ، ككَلِمٍ وكَلِمَةٍ، وروي بكسر الخاء وفتح الراء، كعِنَبٍ وعَنْبَةٍ، والمراد أنَّ فيه ما يخرب من البناء.

(وَنَخْلٌ) فأمر النَّبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشتْ، ثمَّ بالخَرِب فسوِّيت وبالنَّخل فقطِّعت، وقد تقدَّم الحديثُ بطوله مع شرحه في باب (( هل

ج 10 ص 141

تنبش قبور مشركي الجاهلية )) ، في كتاب (( الصلاة ) ) [خ¦428] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت