فهرس الكتاب

الصفحة 3426 من 11127

2197 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْهَيْثَمِ) بفتح الهاء وسكون المثناة التحتية وبالمثلثة، البغدادي وهو من أفراده، قال (حَدَّثَنَا مُعَلًّى) بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد اللام المفتوحة، ابن منصورٍ الرَّازي الحافظ، طلبوه على القضاء فامتنع، مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وهو من كبار شيوخ البخاري.

قال البخاريُّ ربما كتبت عن مُعَلَّى، لكن هذا الحديث ما كتبت عنه. قالوا، لم يحدِّث عنه في «الجامع» بشيءٍ وإنَّما حدَّث عن رجلٍ عنه؛ أي بالواسطة، قال

(حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) بضم الهاء وفتح الشين المعجمة، ابن بُشَير _ بضم الموحدة _ الواسطي. وقد مرَّ في (( التيمم ) ) [خ¦335] قال (أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ) أي الطَّويل قال (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا، وَعَنِ النَّخْلِ) أي عن ثمر النَّخل، كما مرَّ [خ¦2195] .

(حَتَّى تَزْهُوَ) وهذا ليس بتكرارٍ؛ لأنَّ المراد بقوله (( نهى عن بيع الثَّمرة ) )عن ثمرة النَّخل بقرينة عطفه عليه، ولأنَّ الزهو مخصوصٌ بالرُّطب، وسيأتي في الباب الآتي [خ¦2198] (( حتَّى تُزهِيَ ) )وقد مرَّ الكلام في ذلك.

(قِيلَ وَمَا تَزْهُو؟ قَالَ تَحْمَارُّ أَوْ تَصْفَارُّ) قال الحافظ العسقلانيُّ لم يسمَّ السَّائل عن ذلك ولا المسؤول في هذه الرِّواية.

وقد روى إسماعيل بن جعفرٍ كما سيأتي بعد خمسة أبوابٍ [خ¦2208] عن حُمَيْدٍ، وفيه فقلنا لأنس ما زهوها؟ قال تحمرُّ. وفي رواية مسلم من هذا الوجه فقلت لأنس، وكذلك رواه أحمد عن يحيى القطَّان

ج 10 ص 335

عن حُمَيْدٍ لكن قال قيل لأنسٍ رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت