فهرس الكتاب

الصفحة 3513 من 11127

2256 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبُوْذَكِيُّ، قال (أَخْبَرَنَا جُوَيْرِيَةُ) مصغَّر جارية، وهو جُوَيْرِيَّةُ بنُ أَسْمَاءَ بنِ عُبَيْدٍ الضَّبْعِيُّ البَصْرِيُّ (عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أنَّه (قَالَ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الْجَزُورَ إِلَى حَبَلِ الْحَبَلَةِ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ. فَسَّرَهُ نَافِعٌ أَنْ تُنْتَجَ النَّاقَةُ مَا فِي بَطْنِهَا) فظهر مطابقة الحديث للتَّرجمة.

وقال الكرْمَانِيُّ حبل الحَبَلة _ بالمهملة والموحدة المفتوحتين _ نتاج النتاج، وما في بطنها بدل عن النَّاقة، وهو الموافق لتفسير نَافِعٍ له في باب (( بيع الغرر ) ). وقال الشَّافعي هو بيع الجزور بثمنٍ مؤجلٍ إلى أن تلد النَّاقة وتلد ولدها، وهو تفسير ابن عمر رضي الله عنهما، وقيل هو بيع ولد ولدِ النَّاقة، وقد مضى الحديث في كتاب البيوع في باب (( بيع الغرر وحبل الحبلة ) ) [خ¦2143] ، وقد مرَّ الكلام فيه مستوفىً.

خاتمة اشتمل كتاب السَّلَمِ على أحد وثلاثين حديثًا، المعلَّق منها أربعة والبقيَّة موصولة، الخالص منها خمسة أحاديث والبقية مكرَّرة، وافقه مُسلمٌ على تخريج حديثي ابن عبَّاس رضي الله عنهما خاصَّة [1] ، وفيه من الآثار عن الصَّحابة رضي الله عنهم والتَّابعين ستَّة آثار، والله تعالى أعلم.

[1] هذه عبارة الحافظ ابن حجر في الفتح، وقد وافقه مسلم في تخريج أحاديث أخرى في الباب تحديث ابن عمر وعائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت