2319 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ) هو أبو كُرَيب الهَمْداني الكوفي، شيخ مسلم أيضًا، قال (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) بضم الموحدة وفتح الراء (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ) بضم الموحدة أيضًا، واسمه عامر، وقيل الحارث بن أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه.
(عَنْ أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قَيْس الأشعريِّ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ الْخَازِنُ الأَمِينُ الَّذِي يُنْفِقُ _ وَرُبَّمَا قَالَ الَّذِي يُعْطِي _) يعني بدل ينفق (مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبٌ نَفْسُهُ [1] ) قوله طيِّب خبر مقدَّم، ونفسه مبتدأ، والجملة في موضع الحال؛ أي طيِّبًا نفسه (إِلَى الَّذِي أُمِرَ بِهِ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقيْنِ) يُرْوَى بفتح القاف وكسرها.
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ، والحديث قد مضى في كتاب «الزَّكاة» ، في باب «أجر الخادم» [خ¦1438]
ج 11 ص 49
بهذا الإسناد بعينه، ومضى الكلام فيه مستوفىً.
خاتمة قد اشتمل كتاب «الوكالة» على ستَّة وعشرين حديثًا، المعلَّق منها ستَّة، والبقيَّة موصولة، المكرَّر منها فيه وفيما مضى اثنا عشر حديثًا، والبقيَّة خالصة.
وافقه مسلمٌ على جميعها سوى حديث عبد الرَّحمن بن عوف في قتل أُميَّة بن خَلَف، وحديث كعب بن مالك في الشَّاة المذبوحة، وحديث وفد هَوازنَ من طريقه، وحديث أبي هريرة في حفظ زكاة رمضان، وحديث عُقْبة بن الحارث في قصَّة النُّعيمان، وفيه من الآثار عن الصَّحابة وغيرهم ستَّة آثارٍ.
[1] في هامش الأصل البخيل كل البخل مَنْ بخل بمال غيره، قال الله {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} منه.