2383 - 2384 - (حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى) الطائي الكوفي، قال (أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ) ضدُّ القليل المدنيُّ، مات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائة (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (بُشَيْرُ) بضم الموحدة وفتح الشين المعجمة (بْنُ يَسَارٍ) بفتح المثناة التحتية وبالسين المهملة (مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ) بالمهملة والمثلثة، وقد مرَّ في باب «من مضمض من السُّويق في الوضوء» [خ¦209] (أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، وَسَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ) بفتح المهملة وسكون المثلثة، وقد مرَّ في «المزابنة» [خ¦2191] (حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ) الأول بالمثلثة، والثاني بالمثناة الفوقية (إِلاَّ أَصْحَابَ الْعَرَايَا فَإِنَّهُ أَذِنَ لَهُمْ) والحديث قد مضى أيضًا في باب «بيع الثمر على رؤوس النَّخل» [خ¦2191] .
ومطابقته للترجمة في قوله «إلَّا أصحاب العرايا» ، كما مرَّ وجهه
ج 11 ص 204
فيما سبق.
(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) هو البخاريُّ نفسه (وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ) هو محمَّد بن إسحاق بن يَسَار صاحب «المغازي» (حَدَّثَنِي بُشَيْرٌ) هو المذكور آنفًا (مِثْلَهُ) هكذا وقع في رواية الأصيلي وكريمة وغيرهما، وفي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت وهذا معلَّقٌ. قال الحافظُ العَسْقَلانيُّ ولم أره موصولًا.
خاتمة قد اشتمل كتاب الشرب على ستة وثلاثين حديثًا المعلَّق منها خمسة، والبقية موصولة، والمكرر منها فيه وفيما مضى سبعة عشر حديثًا، والخالص تسعة عشر.
وافقه مسلم على تخريجها سوى حديث عثمان رضي الله عنه في «بئرِ رُومَة» ، وحديث ابن عباس رضي الله عنهما في «قصَّة هاجر» ، وحديث الصَّعب رضي الله عنه في «الحمى» ، وحديث الزهريِّ المرسل في «حمى النَّقيع» ، وحديث أنسٍ رضي الله عنه في «القطائع» .
وفيه من الآثار اثنان عن عمر رضي الله عنه، والله أعلم.