فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 11127

2430 - (وَقَالَ اللَّيْثُ) أي ابن سعدٍ (حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ) بفتح الراء، ابن شُرَحْبيل _ بضم المعجمة وفتح الراء وسكون المهملة _ وقد مرَّ في «التَّيمم» [خ¦337] (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ) الأعرج (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ) بطوله كما مرَّ في «الكفالة» [خ¦2291] (فَخَرَجَ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا) أي سفينة (قَدْ جَاءَ بِمَالِهِ فَإِذَا هُوَ بِالْخَشَبَةِ فَأَخَذَهَا لأَهْلِهِ حَطَبًا، فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ) أي المال الذي بعثه المستقرضُ إليه (وَالصَّحِيفَةَ) أي التي كتبها المستقرضُ إليه يذكر فيها بعث مال القرض.

ومطابقته للتَّرجمة في قوله (( فإذا هو بالخشبةِ فأخذَها لأهله حطبًا ) )، كما لا يخفى.

قال المهلَّب وإنَّما أخذها حطبًا لأهله؛ لأنَّه قويَ عنده انقطاعُها عن صاحبها، لغلبةِ العطب عليه، وانكسارِ سفينته، فافهم. قيل ليس في الباب ذكر السَّوط، فاعترضه ابن المُنيِّر بسبب ذلك.

وأُجيب بأنَّه استنبطه بطريق الإلحاق.

وقال الحافظ العسقلانيُّ ولعلَّه أشار بالسَّوط إلى أثر يأتي بعد أبوابٍ في حديث أُبيِّ بن كعب رضي الله عنه [خ¦2437] ، أو أشار إلى ما أخرجه أبو داود من حديث جابرٍ رضي الله عنه قال رخَّص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العصا والسَّوط والحبل وأشباهه، يلتقطه الرَّجل ينتفع به. وفي إسناده ضعفٌ، واختلف في رفعه ووقفه.

وتعقَّبه العينيُّ بأنَّه بعيدٌ جدًّا، والصَّواب أن يُقال أنَّه كثيرًا ما يذكر ترجمةً مشتملةً على شيئين أو أكثر ولا يذكر لبعضها حديثًا ولا أثرًا [1] لكونه لم يجده على شرطه، والله أعلم.

ج 11 ص 301

[1] (( ولا يذكر لبعضها حديثًا ولا أثرًا ) )ليست في (خ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت