فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 11127

221 م - (وحَدَّثَنَا) بواو العطف؛ أي حدثنا عبدان وحدثنا، وفي رواية كريمة بلا واو، وفي نسخة بحاء التحويل (خَالِدٌ) هو ابن مَخْلَد بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح اللام، وفي رواية الأصيلي وأبي الوقت وابن عساكر بذكر الأب.

(قَالَ حَدَّثَنَا) وفي رواية بالواو وهو غير ظاهر (سُلَيْمَانُ) هو ابن بلال، وقد تقدم ذكرهما في باب طرح الإمام المسألة [خ¦62] (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) الأنصاري أنه (قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) رضي الله عنه (قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَبَالَ فِي طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ) أي في قطعة من أرضه؛ أي في ناحيته (فَزَجَرَهُ النَّاسُ) لما أن الاحتراز من النجاسة كأن متقرِّرًا عندهم (فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) عن زجره للمصلحة الراجحة كما تقدم.

(فَلَمَّا قَضَى) الأعرابي (بَوْلَهُ أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِذَنُوبٍ) بفتح المعجمة (مِنْ مَاءٍ، فَأُهْرِيق) بزيادة الهمزة المضمومة في أوله والهاء ساكنة، وقد روي _ بفتح الهاء _ قال ابن التِّين ولا أعلم لذلك وجهًا، وفي رواية أبي ذر _ بضم الهاء بدون الهمزة _ (عَلَيْهِ) أي على البول، وقد مرت فوائد هذا الحديث مستوفاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت