2519 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ) أبو حذيفة النَّهدي _ بالنون _ البصري، مشهورٌ بكنيته أكثر من اسمه، مات سنة عشرين ومائتين، وهو من أفراد البخاري، قال (حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ) من الزِّيادة، وقُدامة _ بضم القاف وتخفيف المهملة _ وقد مرَّ في «الغسل» [خ¦269] .
(عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ) بن الزُّبير، وهي زوجة هشام تروي (عَنْ) جدَّتها (أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّها (قَالَتْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ) أي بالإعتاق، قال الكرماني وهو على سبيل الكناية، إذ الإعتاق ملزوم العتاق. وتعقَّبه العيني بأن كلاًّ منهما مصدر أعتقت، فلا حاجة إلى هذا التكلُّف.
(فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ) ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة فافهم، وقد مضى الحديث في «أبواب الكسوف» في باب «من أحبَّ العتاقة في كسوف الشَّمس» [خ¦1054] .
(تَابَعَهُ) أي تابع موسى بن مسعود في رواية هذا الحديث (عَلِيٌّ) قال الكرمانيُّ هو عليُّ بن حُجْر _ بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وبالراء _ أبو الحسن السَّعدي المروزي، مات سنة أربع وأربعين ومائتين.
وقال الحافظ العسقلاني هو علي بن المديني وهو شيخ البخاري، ووهم من قال المراد
ج 11 ص 515
به ابن حُجْر. انتهى.
وتعقَّبه العيني بأنَّ كل واحد من عليِّ بن المديني وعلي بن حجر من مشايخ البخاري، وكل منهما روى عن الدَّراوردي فما الدَّليل على صحَّة كلامه، ونسبة الوهم إلى غيره؟
(عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ) بفتح الدال والراء الخفيفة وفتح الواو وسكون الراء وكسر الدال المهملة وتشديد الياء، نسبة إلى دراورد قرية من قرى خراسان، وهو عبد العزيز بن محمَّد (عَنْ هِشَامٍ) .