2602 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ) بفتح القاف والزاي والعين المهملة، وقد مر في آخر «الصلاة» [خ¦870] قال (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) هو سلمةُ بن دينار الأعرج (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) الساعديِّ رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ) على البناء للمفعول (بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلْغُلاَمِ إِنْ أَذِنْتَ لِي أَعْطَيْتُ هَؤُلاَءِ؟ فَقَالَ مَا كُنْتُ لأُوثِرَ بِنَصِيبِي مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدًا. فَتَلَّهُ فِي يَدِهِ) بالتاء المثناة الفوقية وتشديد اللام؛ أي طرحه.
وقد مرَّ الحديث في كتاب «المظالم» ، في باب إذا أذن له أو حلَّله ولم يبيِّن كم هو [خ¦2451] ، وقد اعترض الإسماعيليُّ بأنَّه ليس في حديث سهل ما ترجم به، وإنَّما هو من طريق الإرفاق، وأطال في ذلك، والحقُّ كما قال ابن بطَّال أنَّه صلى الله عليه وسلم سأل الغلام أن يهبَ نصيبه للأشياخ، وكان نصيبه منه مشاعًا غير متميِّزٍ، فدلَّ على صحة هبة المشاع، فليتأمَّل.