2675 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ويروى (إِسْحَاقُ) قال الغسَّاني لم أجده منسوبًا لأحدٍ من شيوخنا، لكن صرَّح البخاري بنسبته في باب شهود الملائكة بدرًا، قال حدَّثنا إسحاق بن منصور، وقال أبو نُعيم الأصبهاني هو إسحاق بن راهويه، قال (أَخْبَرَنَا يَزِيدُ) من الزِّيادة (ابْنُ هَارُونَ) قال (أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ) بتشديد الواو، هو ابن حوشب.
(قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِبْرَاهِيمُ) هو ابنُ عبد الرَّحمن (أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ) بفتح المهملتين وسكون الكاف الأولى، الكوفي في كندة ينسب إلى السَّكاسك بن أشرس بن كندة، أنَّه (سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى) واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي
ج 12 ص 322
له ولأبيه صحبةٌ، وقد مرَّ ذكرهم مع الحديث في البيوع، في باب ما يكره من الحلف في البيع [خ¦2088] .
(يَقُولُ أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَهَا، فَنَزَلَتْ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} ) الآية (وَقَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى) بالإسناد المذكور (النَّاجِشُ) من النَّجش _ بالنون والجيم والمعجمة _ وهو أن يزيدَ في الثَّمن لا لرغبةٍ، بل ليخدعَ غيره، ومرَّ تحقيقه في باب النَّجش من كتاب البيوع [خ¦2088] (آكِلُ رِبًا خَائِنٌ) .