2752 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) قال (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا) قال (قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي طَلْحَةَ أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا) أي بيرحاء (فِي الأَقْرَبِينَ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ) والحديث قد مضى مطوَّلًا في كتاب الزَّكاة، في باب الزَّكاة على الأقارب [خ¦1461] ، ومضى الكلام فيه مستوفى، وسيأتي بتمامه في باب إذا وقف أرضًا ولم يبين الحدود إن شاء الله تعالى [خ¦2769] .
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمَّا نَزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِيٍّ لِبُطُونِ قُرَيْشٍ) هكذا أورده مختصرًا، وقد وصله في مناقب قريش [خ¦3529 قبل] ، وتفسير سورة الشُّعراء [خ¦4770] بتمامه من طريق عمرو بن مرَّة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما، قال لمَّا نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء 214] صعد النَّبي الله صلى الله عليه وسلم على الصَّفا فجعل ينادي (( يا بني فهر، يا بني عديٍّ ) )، لبطون قريش حتَّى اجتمعوا فجعل الرَّجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولًا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريشٌ، فقال (( أرأيتكم لو أخبرتُكُم أنَّ خيلًا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مُصَدقيَّ؟ ) )قالوا نعم، ما جرَّبنا عليك إلَّا صدقًا، قال (( فإنِّي نذير لكم بين يَدَيْ عذاب شديد ) )فقال أبو لهب
ج 13 ص 62
تبًّا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا، وأخذ بيديه حجرًا ليرميه به، فنزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ*مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد 1 - 2] .
(وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَمَّا نَزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ) هو طرف من حديث وصله في الباب الذي بعده [خ¦2753] .