فهرس الكتاب

الصفحة 4440 من 11127

2836 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) هشامُ بن عبد الملك، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) السَّبيعي أنَّه قال (سَمِعْتُ الْبَرَاءَ) أي ابن عازبٍ رضي الله عنه يقول (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ) أي التُّراب (وَيَقُولُ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا) أي يا الله لولا أنت ما اهتدينا، والحديث أخرجه البخاري في المغازي أيضًا [خ¦4104] ، وأخرجه مسلمٌ في المغازي، والنَّسائي في السير.

2837 - (حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) الحوضي، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الأَحْزَابِ) سمِّي به لاجتماع القبائل واتِّفاقهم على محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الخندق، والأحزاب جمعُ حِزْبٍ بالكسر، وهم الطَّوائف من النَّاس(يَنْقُلُ التُّرَابَ، وَقَدْ وَارَى

ج 13 ص 301

التُّرَابُ)أي ستر (بَيَاضَ بَطْنِهِ، وَهُوَ يَقُولُ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَأَنزلنَ) بالنون الخفيفة (السَّكِينَةَ) أي وقارًا، ويروى (عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا) يعني مع الكفَّار (إِنَّ الأُلَى) هو من ألفاظ الموصولات لا من أسماء الإشارات، وهو جمع للمذكر، وقوله (قَدْ بَغَوْا) أي ظلموا من البغي بمعنى الظُّلم (عَلَيْنَا) صلة الموصول، وقوله إنَّ الأُلَى ... إلى آخره لا يتزن هكذا، وروي فيتَّزن، وقال الدَّاودي وفي رواية وهو أيضًا لا يتزن إلَّا بزيادة هم أو قد.

(إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا) من الإباء، وهو الامتناع، وهذا طريقٌ آخر عن البراء بأتمَّ من السَّابق، وأمَّا ما يتعلَّق به من أنَّه شعرٌ وكيف نَطَقَ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقد مرَّ البحث فيه في قوله صلى الله عليه وسلم (( هل أنت إلَّا إصبعٌ دميت ) ) [خ¦2802] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت