2854 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ) أي ابن علي المُقَدَّمي، وحكى أبو علي الجيَّاني أنَّه وقع في نسخة أبي زيد المروزيِّ وهو خطأ، قال وليس في شيوخ البخاريِّ محمد بن بكر، قال (حَدَّثَنَا فُضَيْلُ) مصغَّر فضل (بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالمهملة والزاي، سلمة بن دينار وقد مرَّ في آخر الوضوء [خ¦243] (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ) أي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاريِّ (أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَخَلَّفَ أَبُو قَتَادَةَ مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ وَهْوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ، فَرَأَوْا حِمَارَ وَحشٍ) ويروى (قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، فَلَمَّا رَأَوْهُ تَرَكُوهُ حَتَّى رَآهُ أَبُو قَتَادَةَ، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ يُقَالُ لَهُ) ويروى (الْجَرَادَةُ) بفتح الجيم وتخفيف الراء، ووقع في «السيرة» لابن هشام أنَّ اسم فرس أبي قتادة الحَزْوة، بفتح الحاء وسكون الزاي بعدها.
وقال الحافظ العسقلانيُّ فإما أن يكون لها اسمان، وإمَّا أنَّ أحدهما تصحيفٌ، والذي في «الصحيح» هو المعتمد.
(فَسَأَلَهُمْ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ فَأَبَوْا، فَتَنَاوَلَهُ فَحَمَلَ فَعَقَرَهُ، ثُمَّ أَكَلَ فَأَكَلُوا، فَقَدِمُوا، فَلَمَّا أَدْرَكُوهُ) أي النَّبي صلى الله عليه وسلم (قَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ قَالَ مَعَنَا رِجْلُهُ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَهَا) والحديث قد مرَّ بمباحثه في كتاب الحج في أربعة أبواب متوالية أولها باب إذا صَادَ الحلالُ فأَهْدَى للمحرم [خ¦1821] ، والغرض منه هنا قوله فيه (( فركب فرسًا يقال له الجرادة ) ).