2867 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ) أي ابن نصر، أصله بصريٌّ سكن بغداد، قال (حَدَّثَنَا يَزِيدُ) من الزِّيادة (ابْنُ زُرَيْعٍ) مصغَّر زرع، قال (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) هو ابنُ أبي عروبة (عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَزِعُوا مَرَّةً، فَرَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ كَانَ يَقْطِفُ) بكسر الطاء وبضمها (أَوْ كَانَ فِيهِ قِطَافٌ) شك من الراوي، والقطاف بالكسر مصدر، وقد مرَّ معناه. وسيأتي في باب السرعة والركض من طريق محمد بن سيرين، عن أنس رضي الله عنه بلفظ (( فركب فرسًا لأبي طلحة بطيئًا ) ) [خ¦2969] .
(فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ وَجَدْنَا فَرَسَكُمْ هَذَا بَحْرًا فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لاَ يُجَارَى) على البناء للمفعول؛ أي لا يُسَابق؛ لأنَّه لا يُسْبَقُ في الجري؛ أي لا يُطِيقُ فرسٌ الجريَ معه، وسيأتي في رواية محمد بن سيرين [خ¦2969] (( فما سُبِقَ بعد ذلك اليوم ) ). وفيه معجزة النَّبي صلى الله عليه وسلم؛ لكونه ركب بطيئًا فصار بعد ذلك لا يجارَى.
ومطابقةُ الحديث للترجمة ظاهرة.