فهرس الكتاب

الصفحة 4589 من 11127

2930 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ) أي ابن فروخ (الْحَرَّانِي) بفتح المهملة وتشديد الراء وبالنون وقد مر في باب الصلاة من الإيمان [خ¦40] ، الجزري سكن مصر، وهو من أفراده، قال (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) هو ابنُ معاوية، قال (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) عَمرو بن عبد الله السَّبيعي (قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ) أي ابن عازبٍ رضي الله عنه (وَ) الحال أنَّه (سَأَلَهُ رَجُلٌ) لم أقف على اسم ذلك الرَّجل (أَكُنْتُمْ فَرَرْتُمْ يَا أَبَا عُمَارَةَ) بضم العين وتخفيف الميم؛ كنية البراء.

(يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قَالَ لاَ وَاللَّهِ، مَا وَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَكِنَّهُ خَرَجَ شُبَّانُ أَصْحَابِهِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ) جمع خَفِيْفٍ أو خف بمعنى خفيف، وهم الذين ليس معهم سلاحٌ يثقلهم (حُسَّرًا) بضم الحاء المهملة وتشديد السين المهملة وبالراء، جمع حاسر، وهو الذي لا سلاح معه، وقيل هو الذي لا دِرْع له ولا مِغْفر، وانتصابه على الحال من شبَّان أصحابه.

(لَيْسَ بِسِلاَحٍ) اسم ليس مقدر؛ أي ليس أحدهم ملتبسًا بسلاحٍ، ويروى بدون الباء، فسلاح مرفوع على أنَّه اسم ليس، وخبرُه محذوفٌ؛ أي ليس لهم سلاح (فَأَتَوْا قَوْمًا رُمَاةً) جمع رام، صفة قومًا.

(جَمْعَ هَوَازِنَ) نصب على أنه بدل من قومًا، ويجوز رفعه على أنَّه خبر مبتدأ محذوفٍ؛ أي هم جمع هوازن (وَبَنِي نَصْرٍ) بفتح النون وسكون المهملة، وهما قبيلتان، و (( بني نصر ) )قبيلة

ج 13 ص 460

من بني أسد (مَا يَكَادُ يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمٌ) أي لا يكاد يضيع لهم سهم، بل يصيب أحدًا البتة (فَرَشَقُوهُمْ رَشْقًا) الرشق الرمي. وقال الدَّاودي معناه يرمي الجميع سهامهم.

(مَا يَكَادُونَ يُخْطِئُونَ، فَأَقْبَلُوا هُنَالِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ، وَابْنُ عَمِّهِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَقُودُ بِهِ، فَنَزَلَ وَاسْتَنْصَرَ) أي سأل النُّصرة من الله تعالى (ثُمَّ قَالَ أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ، ثُمَّ صَفَّ أَصْحَابَهُ) .

ومطابقته للتَّرجمة في قوله (( فنزل واستنصر ) )، والحديث مضى في باب من قاد دابة غيره في كتاب الجهاد [خ¦2864] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت