فهرس الكتاب

الصفحة 4763 من 11127

3044 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أُويس، ابن أخت مالك (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ) أي مكَّة (وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الفاء وآخره راء، زَرَدٌ يُنْسَجُ من الدُّروع على قدر الرَّأس يُلْبَسُ تحت القلنسوة (فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ) هو عبدُ الله بن خَطَل، بالمعجمة ثمَّ المهملة المفتوحتين، التَّميمي.

(مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ اقْتُلُوهُ) وإنَّما قتله النَّبي صلى الله عليه وسلم لأنه حاد الله ورسوله، وارتدَّ عن الإسلام، وقتل مسلمًا كان يخدمُه، وكان يهجو رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وكانت له قينتان تغنينان بهجاءَ المسلمين.

وفي الحديث أنَّه صلى الله عليه وسلم دخل مكَّة يوم الفتح وهو غيرُ محرم. وفيه جواز القتل في الحرم قصاصًا أو حدًّا، فإن قيل قد صحَّ (( من دخل المسجد فهو آمن ) )فكيف الجمع؟ فالجواب أنَّه كان مستثنى من العامِّ، أو أنَّه لم يف بالشَّرط؛ لأنه قاتل

ج 14 ص 37

بعد ذلك.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّه صلى الله عليه وسلم قتلَ ابن خطلٍ صبرًا، فإنَّه كان متعلِّقًا بأستارِ الكعبة، فهو في معنى الصَّبر. والحديث قد تقدَّم في أواخر كتاب الحجِّ في باب دخول حرم مكَّة بغير إحرام [خ¦1846] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت