3080 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة، قال (قَالَ عَمْرٌو) هو ابنُ دينار (وَابْنُ جُرَيْجٍ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج (سَمِعْتُ عَطَاءً) هو ابنُ أبي رباح (يَقُولُ ذَهَبْتُ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ) بالتصغير فيهما؛ أي ابن قتادة الليثي، قاضي أهل مكة (إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ) بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون المثناة التحية وآخره راء جبلٌ عظيمٌ بالمزدلفة على يسار الذَّاهب منها إلى منى.
قال محمد بن الحسن وللعرب أربعة جبال اسمُ كل واحدٍ منها ثبير، وكلها حجازيَّة.
(فَقَالَتْ لَنَا انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ مُنْذُ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ) انقطعت الهجرة بعد فتح مكة؛ لأنَّ المؤمنين كانوا يفرُّون بدينهم إلى الله ورسوله مخافة أن يفتنوا، وأمَّا اليوم فقد أظهر الله الإسلام والمؤمن يعبد ربَّه حيث شاء، ولكن جهادٌ ونيَّة.
وقد مرَّ الحديث
ج 14 ص 104
فيما مضى، وسيأتي بأتمَّ من هذا السِّياق في باب (( الهجرة إلى المدينة ) )أوَّل (( المغازي ) ) [خ¦4312] ، ومطابقتهُ للترجمة لا تحتاج إلى البيان.