3088 - (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) الضَّحَّاك بن مخلد النَّبيل البصريُّ (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزهريِّ (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ) عبد الله (وَعَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ كَعْبٍ) هو ابنُ مالك رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ضُحًى) بالضم والقصر. قال ابن الأثير الضَّحوة ارتفاع أوَّل النَّهار، والضُّحى هو فوقه، وبه سمِّيت صلاة الضُّحى (دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ) .
وفي الحديث الصَّلاة عند القدوم من السَّفر سنَّة وفضيلة؛ فيها معنى الحمد لله تعالى على السلامة، والتبرك بالصَّلاة أوَّل ما يبدأ في الحضر، ونعم المفتاح إلى كلِّ خيرٍ، وفيها يناجي العبد ربَّه وذلك هدي رسوله وسنته، ولنا فيه الأسوة. وفيه الابتداءُ ببيت الله تعالى قبل بيته، وجلوسه للناس عند قدومه ليسلِّموا عليه.
والحديث قطعةٌ من حديثٍ طويل أخرجه البخاريُّ في (( الصلاة ) )أيضًا [خ¦443 قبل] ، وأخرجه مسلمٌ أيضًا في (( الصلاة ) )، وأبو داود في (( الجهاد ) )، والنسائيُّ في (( الصلاة ) )و (( السير ) ).
ومطابقتهُ للترجمة ظاهرةٌ.